باب بيست و نهم در قناعت
قال الصّادق عليه السّلام : لو حلف القانع بتملَّكه الدّارين ، لصدّقه الله عزّ و جلّ بذلك ، و لا برّه لعظم شأن مرتبة القناعة ، ثمّ كيف لا يقنع العبد بما قسم الله عزّ و جلّ و هو يقول : « نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدّنيا » ، ايقن و صدّق بما شاء و لما شاء بلا علَّة ، فمن ايقن بربّه ، أضاف تولية الاقسام إلى نفسه بلا سبب ، و من قنع بالمقسوم ، استراح من الهمّ و الكرب و التّعب ، و كلَّما نقص من القناعة ، زاد في الرّغبة و الطَّمع ، و الطَّمع و الرّغبة في الدّنيا اصلان لكلّ شرّ ، و صاحبهما لا ينجو من النّار الَّا ان يتوب عن ذلك ، قال النّبيّ صلَّى الله عليه و آله : القناعة ملك لا يزول ، و هي مركب رضى الله تعالى ، تحمل صاحبها إلى داره ، فأحسن التّوكَّل فيما لم تعط ، و الرّضا بما أعطيت « و اصبر على ما أصابك فانّ ذلك من عزم الامور » .
شرح
قال الصّادق عليه السّلام : لو حلف القانع بتملَّكه الدّارين ، لصدّقه الله عزّ و جلّ بذلك ، و لا برّه لعظم شأن مرتبة القناعة .
حضرت امام صادق عليه السّلام مىفرمايد كه : اگر دعوى كند قانع ، كه من مالك دنيا و آخرت هستم و بر دعوى خود قسم ياد كند ، صادق است و قسم دروغ نخورده