باب پانزدهم در آداب ركوع
قال الصّادق عليه السّلام : لا يركع عبد لله ركوعا على الحقيقة ، الَّا زيّنها الله بنور بهائه ، و اظلَّه في ظلال كبريائه ، و كساه كسوة أصفيائه ، و الرّكوع اوّل و السّجود ثان ، فمن اتى بالاوّل صلح للثّانى ، فاركع ركوع خاشع لله بقلبه ، متذلَّل و جل تحت سلطانه ، حافظ له بجوارحه ، حفظ خائف حزين على ما فاته من فائدة الرّاكعين ، يحكى انّ الرّبيع بن خثيم ، كان يسهر باللَّيل الفجر في ركوع واحد ، فإذا أصبح يزفر و قال : اه ، سبق المخلصون و قطع بنا ، و استوف ركوعك باستواء ظهرك ، و انحطَّ عن همّتك في القيام بخدمته الَّا بعونه ، و فرّ بالقلب من وساوس الشّيطان و خدائعه و مكايده ، فانّ الله تعالى يرفع عباده به قدر تواضعهم له ، و يهديهم إلى اصول التّواضع و الخضوع و الخشوع ، به قدر اطَّلاع عظمته على سرائرهم .
شرح
قال الصّادق عليه السّلام : لا يركع عبد لله ركوعا على الحقيقة ، الَّا زيّنها الله بنور بهائه .
حضرت امام صادق عليه السّلام مىفرمايد كه : ركوع نمىكند بندهاى خداى را عزّ و جلّ حقّ ركوع ، مگر آن كه خداوند عالم به نور و بهاى خود ، نورى و زيب و زينتى به