تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
من أبناء الملوك فاحداهما مارية تزوجها رامون بيرانجه الثالث والثانية كراستينه تزوجها راميرو ولى عهد نباره . ثم فكر السيد في فتح شاطبة التي كانت لا تزال بأيدي المرابطين فانهزم جيشه في واقعة شاطبة واستشاط غضبا والتاع حزنا فمات سنة 1099 وقامت مقامه زوجته شيمانة فهاجمها المرابطون مدة سنتين ثم تقدم القائد المزدلى اللمتونى فحصر بلنسية في أواخر سنة 1101 وضيق عليها واستمر الحصار سبعة أشهر في أثنائها حاول الفونش السادس الدفاع عنها فلم يفز بطائل فنصح لشيمانة بترك بلنسية فخرجت منها ولكن بعد أن أحرقتها فلما دخلتها جيوش المرابطين وجدتها رمادا . ولما خرجت شيمانة من بلنسية احتملت جسد زوجها معها ودفنته بقرب برعش في دير « سان بدروه كردينيه » وماتت شيمانة في سنة 1104 ودفنت عند زوجها . انتهى كلام لاوى بروفنسال عن السيد في الانسيكلوبيدية الاسلامية
هامش
كرئيس لحكومتهم الجمهورية ولكنهم مقتوه في الآخر لشده طمعه وسوء تدبيره فلما بلغ السيد قتل حليفه القادر زحف إلى بلنسية وقبل الوصول إليها امتنعت عليه بلدة سيبوّلهallobeCفكتب إلى ابن جحاف يتقاضاه إرسال الحنطة التي كانت للسيد في طنسية وأمر السيد رجاله بأن يأخذوا طعام الجيش من أهالي القرى بدون أن يؤذوا الأهالي وكان ابن جحاف يتأهب للدفاع عن المدينة إلا أن الخلف وقع بينه وبين أبى ناصر قائد المرابطين فأراد السيد بمكره أن يستغلّ هذه المناظرة فكتب إلى القاضي ابن جحاف يقول له إنه حاضر للاعتراف بحكومته إذا كان يمالئه على طرد المرابطين فأظهر ابن جحاف الارتياح إلى ما عرضه السيد لكنه في الوقت نفسه أرسل كتابا إلى السلطان يوسف بن تاشفين يلتمس منه إمداد بلنسية فعلم السيد بأن القاضي كان يلعب على الحبلين كما يقال ، وكان استولى على سيبولّه في يوليو سنة 193 فزحف منها صوب بلنسية واستولى على ربضين من أرباضها ، ومن دهائه أمر عسكره بأن لا يمسوا أحدا من الأهالي بسوء ومن يفعل ذلك يقتل ثم أعلن للمسلمين بأنهم يكونون آمنين على أملاكهم ففت ذلك في عضد القاضي ابن جحاف الذي اضطر إلى الصلح على أن يبعث إلى السيد الحنطة التي كانت له في بلنسية ويدفع عشرة آلاف دينار كل شهر وهكذا رفع السيد الحصار عن بلنسية إلا أن قائد المرابطين كان يريد الأخذ بالثار باخراج البلنسيين -