بجيش لحصار المدينة وكان يعاونه من البحر أسطول جنوة وأسطول بيزة من إيطالية وكان السيد حينئذ يحارب ملك أراغون المسيحي في صف ملك سرقسطة المسلم فلما بلغه كون الفونش باشر حصار بلنسية ترك سرقسطة وذهب فشن الغارة على « ناجرة » و « وكلاهرّة » من مقاطعة عدوه غرسيه أوردونه
zenodrO aicraG
ودمّر مدينة « لوكرونى » فاضطر الفونش إلى رفع الحصار عن بلنسية . وكان السيد قد ترك في بلنسية نائبا عنه لدى صاحبها القادر بن ذي النون رجلا مسلما يقال له ابن فرج ففي سنة 1092 ثار الأهالي باغراء القاضي ابن جحاف وقتلوا ابن الفرج وغلب على الأمر القاضي ابن جحاف يؤيده نائب من قبل دولة المرابطين فانتظر السيد إلى السنة التالية
هامش
أحد الطلاب وكان فاضلا في الطب والأدب ا ه . وأما شارقهacireJفقد ذكرها أيضا ياقوت فقال : بعد الراء المهملة قاف حصن بالأندلس من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس ينسب إليها رجل من أهل القرآن يقال له الشارقى اسمه أبو محمد عبد اللّه بن موسى روى عن أبي الوليد بن مغيث بن الصفا ا ه . وأما المنارة فهي اسم عدة بلادمن الأندلس ذكر منها ياقوت المنارة التي بقرب شذونة والمنارة التي بقرب سرقسطة . والذي أعرفه أن القرية التي على مقربة من سرقسطة اسمها المنار لا المنارة وهكذا جاء في تاج العروس .
فالمنارة هنا هي التي كانت تابعة لبلنسية . وقد قرأت في الجغرافية المصورة لاسبانية والبرتغال تأليف « جوسه »tessuoJ . Pأن السيد كان قد ضرب جزى عظيمة على بعض المدن فكان يأخذ من طرطوشة 50 ألف دينار في السنة وكان يأخذ من القادر بن ذي النون عن بلنسية 120 ألف دينار . وكان يأخذ من ابن رزين صاحب شنتمرية عشرة آلاف دينار . وكان له على البونت عشرة آلاف دينار أيضا وعلى كل من مربيطر واشكرب ستة آلاف دينار ، وكان يكتفى من المنارة بثلاثة آلاف في السنة :
وأراد السيد أن يفرض على أمير لاردة أيضا اتاوة تبلغ ألفي دينار في السنة فأبى هذا ان يؤديها وبينما السيد يفكر في غزو لاردة إذ أشار عليه بعض أصحابه باسترضاء سيده الملك الفونش وكانت الفرصة لائحة لأن الألفونش كان يجهز جيوشه لغزو المسلمين فسار السيد إلى مولاه وتلاقيا في مارتوسsotreMفنصب السيد خيمته في طرف المعسكر -