سنة 636 ووقف على « التكملة » هذه من تأليفى وكانت له خزانة مملوءة أصولا عتيقة ودفاتر أنيقة ضاعت لاختلاله قبل وفاته بمدة وبيع أكثرها وهو لا يشعر ونكب هو وابنه في ما بلغني إلى أن توفى على تلك الحال من الاختلال في شعبان سنة 650 ونعى الىّ في رمضان بعده وذلك بمدينة بجاية
وأبو محمد بن يحيى المرسى توفى سنة 566 قال ابن الابّار : ذكره ابن حبيش ولا أعرفه
وأبو بحر صفوان بن إدريس بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عيسى بن إدريس التجيبى الكاتب أخذ عن أبي القاسم بن حبيش وأبى عبد اللّه بن حميد وأبى العباس ابن مضاء وأبى رجال بن غلبون وغيرهم وأجاز له ابن بشكوال . وكان من جلّة الأدباء ومهرة الكتاب ناقدا مدركا مفوها متقدما في النظم والنثر وجمع مما صدر عنه كتابا سماه « عجالة المتحفز وبداهة المستوفز » وكان من الفضل والدين بمكان توفى ليلة الاثنين السادس عشر من شوال سنة 598 وثكله أبوه وهو صلى عليه ودفن بإزاء مسجد الجرف من غربى بلده مرسية وهو دون الأربعين ذكره ابن الأبار
وأبو محمد عبد اللّه بن مفرج الضرير أندلسي من أهل مرسية ذكره ابن الأبار نقلا عن ابن عساكر ذلك لأنه قدم دمشق ولقى بعض علمائها وأخذ عنهم وأخذ عنه .
وقال إنه ولد سنة 417 في تدمير
وأبو محمد عبد اللّه بن محمد الصريحى يعرف بابن مطحنة تأدب بأبى بكر بن الفرضي النحوي ورحل حاجا فلقى في المشرق أبا محمد العثماني وغيره وقعد لتعليم الأدب وأخذ عنه أبو عبد اللّه المكناسى وغيره ذكره ابن الأبار ولم يذكر سنة وفاته
وأبو محمد عبد اللّه المعروف بابن القربليانى من أهل مرسية صحب الأستاذ أبا بكر بن الجزار وتقدم في تلاميذه وخلفه في حلقته معلما بعده العربية وآدابها أخذ عنه ابن سفيان وقال توفى سنة 555 روى ذلك ابن الابار
وأبو محمد عبد اللّه بن موسى بن سليمان بن علي بن عبد الملك بن يحيى بن عبد الملك
الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 492
مساهمون: شكيب أرسلان
ص٤٩٢