تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
وأبو عبد اللّه محمد بن موسى بن هشام الهمداني من أهل مرسية ومن « ملّينة » منها سمع من أبى القاسم بن حبيش وأبى عبد اللّه بن حميد وغيرهما وعنى بعقد الشروط وكان كريم العشرة حلو النادرة محمود الأحوال ولى قضاء بسطة بآخرة من عمره وتوفى وهو في القضاء وذلك في أول سنة 624 قاله ابن الأبار وأبو بكر محمد بن محمد بن يوسف بن أحمد بن جهور الأزدي سمع ببلده مرسية من أبى القاسم بن حبيش وأبى عبد اللّه بن حميد ورحل إلى قرطبة فصحب بها أبا الوليد ابن رشد ولقى أبا بكر بن الجد وأبا الحسن نجبة بن يحيى وأبا عبد اللّه بن الفخّار وغيرهم فأخذ عنهم وأجاز له أبو طاهر السلفي ولقى بتونس أبا الطاهر بن الدمنة من أصحاب عبد اللّه المازري فأخذ عنه وكان له حظ من النظم والنثر وتوفى سنة 629 عن ابن الأبّار وأبو القاسم محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد العزيز يعرف بابن « حمنال » سمع من أبى محمد بن حوط اللّه وأبى الخطّاب بن واجب وولى الصلاة والخطبة ببلده مرسية واستأدبه بعض الأكابر لبنيه وكان يكتب المصاحف ويعرف رسمها مع براعة الخط وحسن الوراقة وتوفى في أول شوال سنة 633 وأبو بكر محمد بن علي بن محمد الطائي الصوفي من أهل إشبيلية أصله من مرسية يعرف بابن العربي أخذ عن مشيخة إشبيلية ومال إلى الأدب وكتب لبعض الولاة ثم رحل إلى المشرق حاجا فأدّى الفريضة ولم يعد بعدها إلى الأندلس وسمع الحديث من أبى القاسم الحرستاني وغيره وكان يحدّث بالإجازة العامّة عن أبي طاهر السلفي وبرع في علم التصوف وله فيه تآليف جليلة وتوفى بعد الأربعين وستمائة « 1 » وأبو عيسى محمد بن محمد بن أبي السداد واسمه موفّق مولى زاكن اللمتونى
هامش
( 1 ) هو محيي الدين بن عربى الملقب بالشيخ الأكبر سنأتي له بترجمة واسعة عند الانتهاء من تراجم أهل العلم المنسوبين إلى مرسية