تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
هبة اللّه بن علي البوصيري وأبو يعقوب بن الطفيل الدمشقي وكان يروى بالإجازة العامة عن أبي طاهر السلفي وكان يعقد الشروط ويبصرها ويجيد فك المعمّى . قال ابن الأبار في التكملة : وله تقييد مفيد في الوفيات اعتمد عليه في هذا الكتاب وحدثني به عنه ابنه أبو عمر عيشون بن محمد وغيره من أصحابنا وتوفى مستهل ذي القعدة سنة 614 ودفن بروضة ابن فرج بربض سرحان من داخل مرسية وهو ابن ست وسبعين سنة وأبو عبد اللّه محمد بن علي بن محمد بن يحيى الأنصاري سمع من أبى القاسم بن حبيش وأبى بكر بن أبي جمرة وأبى محمد عبد اللّه بن أحمد المعروف بابن علّوش وغيرهم ورحل حاجا فسمع بمكة من أبى عبد اللّه بن أبي الصيف وأبى محمد يونس بن يحيى الهاشمي وغيرهما وعاد إلى مرسية بلده فلزم بها اقراء القرآن وكان شيخا صالحا مقلا صابرا قال ابن الأبار : وحدثني بعض أهل بلده بصحبته لأبى القاسم الطرسونى وقعوده معه في دكانه قال لي : وربما غلط في فتياه فيرد عليه ابن يحيى هذا وكان يخضب وتوفى سنة 619 أو قبلها بيسير . وأبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن هشام الفهري من أهل المريّة أصله من مرسية يعرف بابن الشواش وبالذهبي سمع من أبى عبد اللّه بن سعادة وأبى بكر بن أبي ليلى وأبى عبد اللّه بن الفرس وأبى القاسم بن حبيش وغيرهم وأخذ عن أبي موسى الجزولى النحوي وقعد لاقراء القرآن واسماع الحديث وتدريس العربية وكان فاضلا متواضعا مشاركا في فنون من العلم من أبرع الناس خطا وأجودهم ضبطا وتردد مرارا على مرسية فأخذ عنه بها وتوفى بالمرية سنة 618 وقال ابن فرقد توفى سنة 619 وكذا قال ابن فرقد وزاد أنه دفن بمقبرة الأخرس بالربض وأبو بكر محمد بن محمد بن حبون المعافري سمع ببلده مرسية أبا القاسم بن حبيش وأبا عبد اللّه بن حميد ولقى أبا بكر بن الجد وأبا الوليد بن رشد وأبا الحسن نجبة بن يحيى وأبا العباس بن مضاء وأبا موسى الجزولى النحوي فسمع منهم وأقرأ العربية وكان له حظ من قرض الشعر وتوفى في السابع والعشرين من ذي الحجة سنة 623 رواه ابن الأبار
الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 488 | شكيب أرسلان