ذلك من أدب ونسب وسواهما ذكره ابن سفيان وقال توفى سنة 566 وترجمه ابن الأبّار
وأبو عبد اللّه محمد بن أحمد الأزدي يعرف بابن عسكر كانت له رحلة حج فيها وسمع « الشهاب » للقضاعي من أبى القاسم بن الفحّام عنه وقفل فحدّث به ذكره ابن الأبّار ولم يذكر سنة وفاته
وأبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن طاهر القيسي من أهل مرسية ورئيسها في الفتنة تفقّه ببلده عند أبي جعفر بن أبي جعفر ورحل إلى قرطبة فلقى أبا مروان بن مسرّة وطبقته وسمع من أبى الوليد بن الدبّاغ وأبى القاسم ابن ورد وأبى محمد بن عطية وأبى بكر بن برنجال وأجاز له ابن العربي وغيره وكان يذهب في جميع ما يحمله إلى الدراية . ثم طالع العلوم القديمة أي الفلسفية فبرّز فيها وصار اماما من أئمتها ورأس بمرسية يسيرا بعد انقراض دولة الملثمين . قال ابن الأبّار ثم تخلى عن ذلك وتلوّن للناس رغبة في السلامة وتوفى بمراكش سنة 574 عن ابن سفيان . اه وقد ورد ذكر بنى طاهر هؤلاء في تاريخ مرسية للمؤلف الاسبانى مما تقدم ترجمته
وأبو عبد اللّه محمد بن رافع بن محمد بن حسن بن رافع القيسي من أهل مرسية سمع أبا القاسم بن حبيش واختص به وأبا محمد بن عبيد اللّه وأبا عبد اللّه بن حميد وأبا عبد اللّه ابن مالك المولى ( نسبة إلى مولة من ملحقات مرسية ) وتفقه بأبى عمر البشيجى وأخذ العربية عن أبي جعفر أحمد بن مفرّج الملّاحى وأجاز له أبو القاسم بن بشكوال وغيره وكان حسن المشاركة في علم القرآن والعربية له عناية بالحديث وكان من أكرم الناس خلقا وأجملهم سمتا وتولّى القضاء بمولة ولما جرت هزيمة الاذفونش بن شانجه في وقعة الارك على مقربة من قلعة رباح في تاسع شعبان سنة 591 وكانت هزيمة متناهية في النكاية ظهر فيها المسلمون ظهورا عظيما على الاسبانيين الذين زحفوا بأعظم جيش وقتئذ ، قيل خمسة وعشرين ألف فارس ومائتي ألف راجل وكان معهم جماعات من تجار
الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 481
مساهمون: شكيب أرسلان
ص٤٨١