فيه الوفود بحاضرة مرسية وكان من جملة الوافدين ابن همشك
kesmeH nebA
الأمير وكان واليا على شقورة فجعله الأمير نائبا عنه في مرسية وعاد إلى بلنسية وولّى ابن همشك نائبا عنه في شقورة رجلا عادلا خافض الجناح اسمه ابن سعد أيضا .
وأثنى صاحب الكتاب على إدارة ابن همشك في مرسية وهو كلام في غاية الغرابة نظرا لما اشتهر به ابن همشك من الظلم والعسف وسفك الدماء مما هو مستفيض في كتب الأندلس . قال وبقي السّلام مستتبا في مرسية إلى سنة 1165
[ تلخيص الفصل الثامن عشر في الحرب بين ابن مردنيش والموحدين ]
وفي الفصل الثامن عشر يذكر المؤلف أنه بعد عدة أعوام مضت بسلام نشبت الحرب بين ابن مردنيش ملك شرق الأندلس وبين الموحدين أصحاب غرناطة . وروى كندى المؤرخ الاسبانى أن ابن مردنيش خرج بجيش من بلنسية فمر بمرسية واستنفر للقتال صهره ابن همشك وأعيان مرسية وكاشفهم بما في نفسه من نية الاستيلاء على غرناطة فوافقوه وانضموا اليه وساروا جميعا بجحفل جرار قاصدين إلى غرناطة وكان مع ابن همشك عدد كبير من المسيحيين يبلغ ثلاثة عشر ألف مقاتل معظمهم من الفرسان وكان منهم يتألف الحرس الخاص بابن مردنيش فاصطلت الحرب بين رجال شرق الأندلس ومن معهم من النصارى وبين الموحدين فانهزم الموحدون واستولى ابن مردنيش على غرناطة . ولكن الغرناطيين لم يلبثوا أن جمعوا فلولهم وألّفوا جيشا قويا تحت قيادة القائد الشهير أبى زيد بن عبد الرحمن فكرّوا على غرناطة واشتعلت الحرب وكانت بين الفريقين ملحمة فظيعة ارتوت فيها الأرض بسيول الدماء ودارت فيها الدائرة على جيوش ابن مردنيش وابن همشك فتمزّقت كل ممزّق واستؤصل المسيحيون الذين كانوا مع ابن مردنيش وابن همشك وعرف المكان الذي دارت فيه المعركة باسم « فحص الأغلب » وهو مكان يقع بين مدينتى القنطرية والقصر
وسنة 1170 تولى ابن لب ( اى ابن مردنيش الذي كان الاسبانيون يسمونه بابن لب ) أميرا على مرسية واتفق مع ملك قشتالة وعقد المعاهدات مع ملك أراغون وفي سنة 1171 تحالف ابن لب مع بيرو رويس الصخرة
argazA ziuR oreP
صاحب امارة « استيلّا »
allitsE
وفي سبيل هذا الحلف نزل ابن لب لحليفه المذكور عن