تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
قائد قونكة وهي مدينة عزيزة كثيرة العدد كان اسم قائدها عبد اللّه بن فطن وكان خصما لابن حمدين فاتفق مع ابن طاهر وابن جعفر وزحفوا إلى مرسية ودخلوها وصار الوالي على مرسية أبو جعفر بن أبي جعفر ثم إن هذا انتقض على المرابطين وقام الأهالي عليهم في مرسية وأوريولة وقتلوا كل من وجدوه منهم وأعلن صاحب قونكة نفسه أميرا على مرسية باسم الناصر لدين اللّه

[ تلخيص الفصل الثاني عشر والثالث عشر في ولاية ابن هود ]

وفي الفصل الثاني عشر والثالث عشر تكلم المؤلف على ولاية ابن هود فقال ان أبا جعفر عندما انهزم من مرسية جنّد جنودا جاء بهم لاسترجاعها فثار الأهالي بالملك الجديد الذي كان غلب عليها وولوا عليهم أميرا من قرطبة اسمه سيف الدولة ابن هود وتمادت الفتنة في مرسية حتى كادت البلد تخرب فزحف أمير أوريولة بجيش وأقر أبا جعفر ملكا على مرسية وأخذ الملك الذي كان فيها أسيرا فاستمرت ولاية أبى جعفر سنة وبضعة أشهر وكان ابن طاهر وابن الحاج قد ذهبا إلى المرابطين في بلنسية واستوليا على شاطبة . وفي هذه المدة ثار أهل مرسية بأميرهم الجديد وأخرجا ابن فطن من الاعتقال ثم عاد أبو جعفر فهزمهم وفرّ ابن فطن واستولى أبو جعفر على شاطبة وأوريولة وتعاقبت على مرسية عدة فتن وجرت بين أهلها وأهل غرناطة معركة انهزم فيها أهل مرسية تحت قيادة أبى جعفر محمد بن عبد اللّه بن طاهر .

[ تلخيص الفصل الرابع عشر والخامس عشر في سقوط دولة بني طاهر ]

وفي الفصل الرابع عشر يذكر سقوط دولة بنى طاهر قال إن ابن حمدين عاد يطالب بملك مرسية وزحف إليها بجيش فانهزم والتجأ إلى قاضى أوريولة فجمع جموعا أخرى وقصد مرسية فانهزم مرة ثانيه الّا أنه تمكن من أخذ البلدة فيما بعد بالخدعة وهرب عبد الرحمن بن طاهر منها ومات وقد وجدت مسكوكات عربية مكتوب عليها « الغالب أمير المؤمنين حمدين بن عبد اللّه » وكان قد تولى البلدة شيخ اسمه عبد الرحمن ابن طاهر وكان ذا علاقة ببنى هود فاقتنع أهل مرسية بمبايعة سيف الدولة بن هود وجعل نفسه نائبا عنه وجعل أخاه أبا بكر قائدا للفرسان فانهزم الأحزاب الأخرى إلى قرطبة ملتجئين إلى ابن حمدين فأرسل هذا جيشا عليه ابن أخيه وابن عمه لاسترجاع مرسية فابن طاهر نائب مرسية استصرخ ابن عيّاض أبا محمد صاحب بلنسية فجاء هذا