[ تلخيص الفصل الثالث في تاريخ الملك أتانا هيلد ]
وفي الفصل الثالث يذكر الملك « اتاناهيلد »
edliahanatA
الذي خلف تدمير فقال إنه كان أقرب الناس نسبا إلى الملك المتوفى فلذلك صار خلفا له وأقام بمدينة قاراباقة فجماعة حبيب الفهري أمير العرب هناك لم يريدوا العمل بمعاهدة تدمير وجرت فتنة في مرسية كان فيها النصارى الذين تهودوا أشد الناس شغبا وأن أحد زعمائهم المسمّى جيزان أبو الايثار
rahtiI lE ubA naseJ
تولى كبر هذه الثورة فطرده اتاناهيلد فالتجأ بجماعته إلى مرسية واستقروا بها وخربت مرسية بتلك الفتنة التي استمرت عشر سنوات إلى أن حضر عبد الرحمن الأول من الشام فدخل الأندلس ووجد ما وجد من الشقاق بين أصحاب الملك اتاناهيلد وأصحاب يوسف الفهري
وفي زمن يوسف هذا ضرب العرب السكة في أسبانية وكان درهم الفضة مكتوبا عليه بالاسبانيولى هذه العبارة : بسم اللّه هذا الدرهم ضرب بالأندلس . وقد بقيت الفتنة في بلاد تدمير تشتد إلى أن الملك القوطى اتاناهيلد ومن بقي معه هجروا أوطانهم والتجأوا إلى جبال استوريش وليون ومات اتاناهيلد سنة 755 فخلفه الملك بيلاى
ega ? elP
الذي تلقّب بأمير أسبانية
وتولى عبد اللّه بن عبد الرحمن مملكة قاراباقة كما أن زهيرا ملك المرية استولى على مرسية
هامش
تاجا ؟ فقال لها ليس هذا في ديننا . فقالت له : من أين يعرف أهل دينك ما أنت عليه في خلوتك ؟ فلم تزل به حتى فعل . فبينما هو يوما جالس معها والتاج عليه إذ دخلت امرأة كان قد تزوجها زياد بن النابغة التميمي من بنات ملوكهم فرأته والتاج على رأسه فقالت لزياد : ألا أعمل لك تاجا ؟ فقال : ليس في ديننا استحلال لباسه فقالت :
فودين المسيح انه لعلى امامكم . فأعلم بذلك زياد حبيب بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع ثم تحدثا به حتى علمه خيار الجند فلم تكن له همة الا كشف ذلك حتى رأوه عيانا ورآه أهله صدقا فقالوا : تنصر ثم هجموا عليه فقتلوه في عقب سنة 98