عربى مستقل بذكر هذه الفتوحات التزمنا نقل روايات الإفرنج عن هذه الحوادث وأكثرنا من الأخذ عن تأليف المستشرق الافرنسى رينو
duanieR
الذي سماه « غارات العرب على بروفنسا وسويسرة وبيامون » فوجد من قال إن كتابنا هذا لا يقال له تأليف وإنما هو ترجمة كتاب رينو المذكور ؟ ولقد كان من السهل علينا أن نذكر ما ذكره رينو دون أن ننسب الروايات اليه ودون أن ننقل بالأمانة العلمية الواجبة ما أورده في كتابه وكان على تلك الصورة يعجب هذا النمط من القراء بتحقيقاتنا الّا أننا نحن في واد واظهار البراعة والتزيّد بالعلم في واد وضالتنا المنشودة
هامش
أثناء ذكر لسان الدين لكرم الأمير محمد بن سعد بن مردنيس ذكر في الإحاطة أنه استدعى يوما ابن الأزرق أحد قواده فشرب معه ومع القرابة في مجلس قد كساه بأحمر الوشى والآنية من الفضة وغيرها وتمادى في لهو وشراب عامة اليوم فلما كمل نهاره وهبهم الآنية وكل ما كان في المجلس من الوشى وغير ذلك . اه
وذكر بروفنسال كتابة وجدت في برج من الأبراج بمرسية وهي محفوظة اليوم عند الدكتور « فردريكو شابولى نافارو »orravaN ilubahCوهي ستة سطور بالخط النسخي الأندلسي وهي بعد البسملة والتصلية ما يلي : ارتفاع هذا البرج الغربى من المدينة خمسة وعشرون لوحا بنى تحت تظر أبى . . . . . بن أبي محمد وانفق فيها فما فضل . . . . الساقية الجوفية في مدة . . . .
قال بزوفنسال ان هذه الكتابة هي من الكتابات المتأخرة يقرب أن تكون في العهد الذي استولى فيه فرديناند الثالث ملك قشتالة على مرسية أي سنة 1243 وقال إن ارتفاع اللوح هو سبعون سنتيما كما هو مصطلح عليه في المغرب اليوم فيكون علو البرج الذي وجدت فيه هذه الكتابة 17 مترا ونصف متر . وذكر أيضا كتابة وجدت في الكنيسة الكبرى بمرسية وهذه الكتابة هي آية من القرآن الكريم( اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ )