سنة 1109 ولم تكن كتابات هؤلاء المصنفين الأربعة إلّا مجرّد تقييد وقائع .
ثم جاءت تقييدات قلعة أيوب فوصلت إلى سنة 1119 وبعدها قيود شنت ياقب فبلغت سنة 1248 ثم قيود طليطلة فبلغت سنة 1290 وكلها كانت على النمط الذي تكلمنا عليه ثم إن « رويز غيمينار »
zenemiG ziuR
رئيس أساقفة طليطلة كتب تاريخا لعرب إسبانية باللاتينى ولكنه كان بغاية الاختصار . وكذلك المؤرخ العربي الرازي الذي ترجمه « جيل بيريز »
zereP liG
كان أيضا قاصرا جدا وما ورد سوى ذلك من التواريخ يتضمن حكايات خرافية كثيرة . فلما جاء « كاسيرى »
irissaC
وحاول كتابة تاريخ العرب في إسبانية كان هو المؤرخ الأول الذي عوّل على الكتب العربية التي كان قد بقي منها شئ في خزانة الاسكوريال .
وجاء من بعده « انطيونيو كوندى »
ednoC
فرقى في معرفة التاريخ العربي عدة درجات وكسب شهرة واسعة . ثم ذكر المؤلف الوثائق التي عوّل عليها في كتابة تاريخ مرسية فقال إنه اعتمد على جغرافية الشريف الإدريسي وكتاب الزراعة « 1 » لابن الأبان
nabA lE nbE
الذي ترجمه بانكيرى
ireuqnaB
وكتب كسيرى وتاريخ « ماسدو »
uedsaM
وتاريخ مرسية المنسوب إلى « كاسكاليس »
selacsaC
وتاريخ « دولوزانو »
onazoL ed
والكتاب المسمّى « بأوامر غرناطة » تأليف « دوهيتا »
atiH ed
و « حياة القديس فريد نياند » تأليف « كاستر »
ortsaC ed
[ أسماء البلاد والأماكن ]
ثم أورد صاحب هذا الكتاب تاريخ مرسية أسماء البلاد والأماكن فجعل لها جدولا مشتملا على ثلاثة حقول الأول يشتمل على الأسماء كما كان يتلفظ بها الرومانيون والحقل الثاني يشتمل على الأسماء كما كان ينطق بها العرب والثالث على الأسماء كما ينطق بها الاسبانيون وهي هذه :
هامش
( 1 ) الذي نعرفه من كتب الزراعة المشهورة من تآليف عرب الأندلس هو كتاب الفلاحة في الأرضين لأبى زكريا يحيى بن محمد بن أحمد بن العوام وهو مترجم للافرنسية