الأندلس الخ » فأما كوننا نقلنا احدى الروايات المستغربة بدون أن نعلّق عليها ما ينقضها وانه كان الواجب أن نردّ قول ابن القوطية من أن طارق ابن زياد شوى لحم بعض أعدائه وأطعمه جنوده ليلقى الرعب في قلوب الأعداء فالجواب عنه : ليس كل ما ينقله الانسان يجب أن يرد عليه لا سيما إذا كان الرد معتمدا فيه على مجرّد العقل بينما التاريخ هو عبارة عن نقل ولا يردّ المؤرخون منه بدليل العقل سوى ما يبدو لهم مستحيلا أو بالغا من الغرابة ما يقرب من المستحيل وليست هذه المسألة من هذا الباب والسّلام انتهى
[ مقدمة الكتاب ]
أما كتاب « ضون بونسوا سبيريان » فله مقدمة يقول المؤلف فيها ان احراق كتب العرب أنّى وجدت في أسبانية بأمر الكردينال شيميناس قد كان السبب في الجهالة التي أحاطت بتاريخ العرب والاسلام عند الأسبانيين وقد تتبّع ديوان التفتيش المشهور كتب المسلمين بالاحراق والاتلاف باغراء أساقفة النصارى إلى الحد الذي أضر ضررا فاحشا بالصناعة والزراعة والمعارف والفنون مما كان خلّفه لنا العرب الحكماء العاملون على درجة عالية فجرى في إسبانية بعد سقوط الدولة العربية ما جرى فيها بعد سقوط الدولة الرومانية من التدنّى والانحطاط مع الفرق بأنه جاء بعد الرومان قبائل القوط العاتية الذين لا ينتظر من مثلهم احياء المدنية وانه جاء بعد العرب النصارى الكاثوليكيون الذين يزعمون أنهم محبون للعلم وناشرون للأنوار . ثم قال إن بعض المؤرخين حاولوا الاستقاء من منابع العرب فكان يحول بينهم وبين علوم العرب الحجر الواقع من قبل أخبار الكنيسة . والمؤرخ الوحيد المعاصر للعرب وهو « أزيدور الباجي »
ajeB ed erodisI
لم يكتب من التاريخ ما يتجاوز سنة 754 ( للمسيح ) وجاء بعده المسمى « بالسلمانتيسنس »
esenecitnamlaS
الذي أراد أن يكمل تاريخ الباجي فلم يتجاوز سنة 886 ثم جاء الراهب فاجيلا
aligeV
فوصل إلى سنة 975 ثم جاء سامبيرو
oripmaS
الاستورى فوصل إلى سنة 982 ثم جاء المؤرخ » اوفيدوبيلاج »
egaleP odeivO
فوصل بالتاريخ إلى