شيئا مذكورا الّا بعد فتح العرب للأندلس وكانت تابعة للخلافة في قرطبة إلى أن انحلّت الخلافة الأموية وصار الأمر إلى ملوك الطوائف فمن ذلك العهد صارت تتبع تارة امارة المرية وطورا امارة طليطلة وربما تبعت أشبيلية . وفي سنة 1172 المسيحية استولت عليها دولة الموحدين ثم صارت مركز امارة مستقلة في زمن الأمير عبد اللّه العادل وذلك سنة 1224 ولم يطل الأمر حتى استولى عليها النصارى بقيادة صاحب قشتالة الاذفونش فرديناند الثالث وكان ذلك سنة 1243 ثم عاد المسلمون فأخرجوا النصارى منها ويقيت في أيديهم ثلاثا وعشرين سنة وعند ذلك زحف النصارى إليها بقيادة
هامش
البسملة : يا أيها الناس إن وعد اللّه حق فلا تغرّنكم الحياة الدنيا ولا يغرنّكم باللّه الغرور هذا قبر أحمد ابن جناح توفى رحمه اللّه باقي لرجب اثنى عشر يوما سنة سبع وخمسين وأربعة مائة كان يشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله
وذكر كتابة أخرى على قبر لم يعرف مكانه تاريخها سنة 540 للهجرة والذي يقرأ منها هو ما يلي . . . . . . بن . . . . . . . . ون الأزدي . . . . . . . . . . . . رحمه اللّه ليلة . . . . . . . . . . لثلاث عشرة . . . . . . . . . . . . في سنة . . . . . . . . . . وأربعين و . . . . . . . . كان يشهد . . . . . . . . . . . . . . لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله صلّى اللّه عليه وسلّم
وذكر أيضا كتابة على قبر سيدة من آل مردنيش الذين منهم أبو عبد اللّه محمد بن سعد بن مردنيش ملك شرقي الأندلس وجدت هذه الكتابة في صومعة كنيسة « سانتا كتالينا » في مرسية وهي محفوظة في متحف مرسية العربي الذي زرناه بنفسنا والكتابة هي هذه . . . . . . ويعلم ما في الارحام وما تدرى نفس ما ذا تكسب غدا وما تدرى نفس بأي أرض تموت ان اللّه عليم خبير هذا قبر الحرّة الفاضلة بنت ذي الوزارتين القائد الأجل المجاهد أبى عثمان سعد بن مردنيش بن محمد توفيت . . . . . .
سنة سبع وخمسين وخمسمائة
قال بروفنسال انه من المؤسف امحاء قسم من هذه الكتابة لأن القائد محمد بن