للبرتقال ولها فرضة على البحر يقال لها « غراو »
oarG
تتصل بخط حديدى إلى البلدة وإلى هذه البلدة ينسب مصور شهير اسمه « ريبالته »
atlabiR
وله تصاوير محفوظة في هذه البلدة أحدها في الكنيسة الكبرى . وفي هذه البلدة أيضا تمثال للملك جايم الذي بناها وهو من ملوك أراغون . ثم يمر القطار الحديدى بمكان اسمه المجرّ
seraijiM
على جسر ثلاث عشرة قوسا فوق قناة قسطلون المشتقة من النهر . وقد تقدم لنا الكلام في الجزء الأول من هذا الكتاب في ما علّقناه على كلام الشريف الإدريسي نقل ما ورد في دليل بديكر عن هذا الجسر وهذه القناة فإنه قال : انها تحفة بديعة من بدائع هندسة العرب تسقى تلك الأراضي منذ ستمائة سنة « 1 »
ومن هناك تفيض إلى بلدة يقال لها « فيلّا ريال »
laeralliV
وهي بلدة عدد سكانها ستة عشر ألف نسمة وكنيستها ذات قبة مصنوعة بالزليج ولها قبة جرس مثمنة وموقع هذه البلدة من أجمل المواقع وفيها بساتين البرتقال يتخللها بعض النخيل والنساء هناك تستقى بأباريق غريبة الشكل ترجع إلى عهد قديم .
ولا تزال مياه المجرّ تتوزع على تلك البساتين إلى مدينة « بوريانة »
anairuB
هامش
( 1 ) من الآثار الاسلامية الباقية في هذه البلدة كتابة على قبر نقلها لاوى بروفنسال في كتابه الموسوم ب « الكتابات العربية في إسبانية » وهي أحد عشر سطرا بالخط الكوفي المجوف المنقوش في الحجر :
بسملة . . . . . يا أيها الناس ان وعد اللّه حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم باللّه الغرور هذا قبر غصن ابنة فرج توفيت ليلة الأربعاء لستة خلت لشوال الذي من سنة ثلاثة وخمسين وأربعمائة فرحم اللّه من دعا لها بالرحمة آمين رب العالمين وصلّى اللّه على محمد .
وقد ذكر لاوى بروفنسال ان لفظة غصن وهو اسم المدفونة غير ظاهرة تماما كسائر الكتابة وانما يرجح أن الاسم هو غصن وهو لائق باسم امرأة .