صيادو سمك وفيها بعض معامل « 1 » ثم تصل إلى مدينة « موريلّا » « 2 »
alleroM
سكانها ثمانية آلاف نسمة وكان يقال لها في القديم « كاستراآليا »
aileA artsaC
في زمن الرومانيين وهي على مسافة ستين كيلومترا إلى الشمال الغربى من فيناروز ولها جبال شديدة الارتفاع وكان لهذه البلدة شأن عظيم نظرا لمنعتها وشاع ذكرها في الحرب الكرلوسيّة سنة 1840 وفيها كنيسة باسم السيدة مريم يرجع عهد بنائها إلى سنة 1317 ومن موريلّا طريق عربات إلى « الكنيت »
zinaclA
يصل الراكب من موريلّا إلى الكنيت بعد قطع 83 كيلومترا
[ بنشكلة وعلماؤها ]
وعلى مسافة خمسين كيلومترا من طرطوشة مدينة بنىكارلو
olracineB
وسكانها ثمانية آلاف ولها حصن قديم وفيها كنيسة بديعة لها قبة جرس مثمنة مزينة بالزلّيج
هامش
( 1 ) ذكر لاوى بروفنسال في كتابه « الكتابات العربية في إسبانيا » كتابة منقوشة على حجر بقي مدة مستعملا أسكفّة لباب في أحد بيوت فيناروز ثم أخذ هذا الحجر ووضع في المتحف الآثاري بمدرسة « سانتو دومنقه » باوريولة والكتابة سطران كل سطر منهما على جانب من الحجر وهي بالحفر النافر وبالخط النسخي ونصها .
بسم اللّه الرحمن الرحيم وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وسلّم تسليما . كل نفس ذائقة الموت .
. . . . توفى . . الحسين بن عبد اللّه بن رحمون إلى . . . ى يوم الأحد الثامن للصفر عام تسعة وثلاثين وستمائة
قلنا تاريخ هذا القبر يتأخر عن تاريخ أخذ النصارى لبلنسية والبلاد المجاورة لها بثلاث سنوات لأنهم استولوا عليها سنة ست وثلاثين وستمائة
( 2 ) ينسب إلى هذه القصبة أبو محمد القاسم بن علي بن صالح الأنصاري المريّى المقرئ نزيل دانية أخذ القراءات عن أبي العباس القصبي وأبى الحسن بن اليسع وعن ابن العريف الزاهد وعن أبي بن عبد اللّه بن غلام الفرس وقرأ عليه التفسير سنة 529 وتصدر بدانية للاقراء وأخذ عنه أبو بكر أسامة بن سليمان الداني ذكره ابن الابّار .