وأبو القاسم أحمد بن محمد بن بطّال بن وهب التميمي من أهل لورقة رحل مع أبيه إلى المشرق ولقى أبا بكر الآجري وروى أيضا عن أبيه وكان من أهل العلم مشاورا ببلده توفى سنة 412 ذكره ابن بشكوال في الصلة
وعلم الدين أبو محمد المرسى اللورقى وهو قاسم بن أحمد بن موفق بن جعفر العلامة المقرئ الأصولى النحوي ولد سنة 575 وقرأ بالروايات قبل الستمائة على أبى جعفر الحصّار وأبى عبد اللّه المرادي وأبى عبد اللّه بن نوح الغافقي وقرأ بمصر على أبى الجود غياث بن فارس وبدمشق على التاج بن زيد الكندي وببغداد على أبى محمد بن الأخضر ولقى الجزولى بالمغرب وكان متقدما في العربية وفي علم الكلام والفلسفة يقرئ ذلك ويحققه وأقرأ بدمشق وشرح المفصل في النحو في أربعة مجلدات فأجاد وشرح الجزولية والشاطبية وكان مليح الشكل حسن البزة توفى سابع رجب سنة 661 وكان معمّرا . وسمّاه بعضهم أبا القاسم والأول أصح . انتهى ملخصا عن نفح الطيب
ورفاعة بن محمد من أهل بلّس عمل لورقة روى عن محمد بن عمر بن لبابة وأسلم بن عبد العزيز ذكره ابن حارث وترجمه ابن الأبار بجملة قصيرة
هامش
في الحجر عمقها أكثر من قامة نحو ميلين ثم يتصل الماء بنقب من الحجر الصلد ومناهد ( من نهد أي ارتفع ) مفتوحة إلى أعلى والمنافس للهواء ثم يفضى إلى بيت في داخل الجبل ظليم مملوء ماء والجبل كله معتمد له على أرجل ومن دخل اليه لا يعلم ما وراء تلك الأرجل ( قوله ظليم هنا معناه ملآن يقال ظلم الوادي إذا بلغ الماء منه موضعا لم يكن بلغه من قبل ويجوز أن يكون من ظلم بمعنى حفر في موضع لم يكن حفر من قبل والأرض المظلومة التي لم تحفر قط ثم حفرت والتراب الذي يخرج منها يسمّى الظليم ويقال لتراب القبر ظليم من أجل هذا )
وقد ذكر ليفى بروفنسال في تأليفه مجموعة الآثار الكتابية العربية في أسبانية كتابة وجدت في لورقة وهي على بلاطة داخلة في درج مجلس البلدية ونصها :
يا قارى الخط سل مولاك الرحمة عليه وعلى من ترحّم عليه
يظهر أنها بقية كتابة على قبر