وقد ذكر ياقوت الحموي هذه المدينة في معجمه مرة ثانية دون واو بل بالضم ثم السكون والقاف وقال : انها حصن في شرقي الأندلس غربى مرسية وشرقي المريّة وبينهما ثلاثة أيام ينسب إليها خلف بن هاشم اللرقى أبو القاسم روى عن محمد بن أحمد العتبى
ذكر من انتسب إلى العلم من أهل لورقة
منهم أبو الحسن علي بن هشام الجذامي خطيب لورقة أخذ القراءات عن ابن هذيل وكان صالحا أديبا شاعرا روى عنه ابن حوط وأبو الحسن بن حفص بقي إلى سنة 578
وأحمد بن عبد الملك بن عميرة الضبّى قال ابن عميرة صاحب بغية الملتمس هو ابن عم أبى يكنى أبا جعفر كان رحمه اللّه عالما عاملا زاهدا فاضلا متقللا من الدنيا كثير الصيام وكان رحمه اللّه اماما في طريقة التصوّف وكنت لا تكاد تراه في الليل إلّا قائما توفى سنة 577 وقد أناف على التسعين . ولما اجتمع معه شيخى القاضي أبو القاسم
هامش
والكمثرى والتين والرمان وضروب الفواكه حاشا شجر التوت من غير غراسة ولا اعتمال وهذا الموضع يعرف باشكونى ( وقد تقدم نقلنا ذلك ) وتفسير لورقة باللطينى « الزرع الخصيب » وهذا الاسم وافق معناه لأنها من المعاقل الخصيبة وعلى نهر مجراه إلى الشرق من هذا القطر كما يختبر في أرض مصر ولهذا النهر هناك مجريان أحدهما أعلى من الثاني فإذا احتيج إلى السقي به عولى بالسداد حتى يرقى المجرى الأعلى فيسقى به وعلى هذا النهر نواعير في مواضع مختلفة تسقى به البساتين ويخرج منه الجداول العظيمة يسقى الجدول عشرة فراسخ وأكثر وطعام لورقة يبقى مطمّرا تحت الأرض عشرين عاما لا يغيّر وكثيرا ما تجتاح زروع لورقة بالجراد ويزعم أهلها أنه كان فيها جرادة من ذهب طلسما لدفع مضار الجراد فسرقت من هناك فلم يزل الجراد من حينئذ ظاهرا عندهم فاشيا ، ويزعمون أن البقر كانت لا تقتل عندهم ولا يقع عندهم فيها الموتان العام