وجاء في الانسيكلوبيدية الاسلامية عن لورقة ما ترجمته : بالعربي لورقة
akaruL
مدينة بأسبانية إلى الشرق بين غرناطة ومرسية سكانها اليوم ستة وعشرون ألفا وسبعمائة وكان يقال لها في القديم « اللورو »
orulI
أو « هليوكروكا »
acorcoileH
هكذا عند الرومان وأما دليل بديكر فيقول ان الرومان كانوا يقولون للورقة إلوكرو
orculI
وقد كانت في عصر الاسلام بالأندلس تابعة لكورة تدمير مشهورة بجودة أرضها وجودة ما تحت أرضها من المعادن وبحصانة موقعها فان حصنها كان من أمنع مواقع الأندلس والبلدة على ارتفاع 350 مترا عن سطح البحر في سفح شارة كانوا المشرفة على وادى الانتين وقد كانت لورقة في مصيرها تتبع دائما مرسية وقد كان استرجاع المسيحيين لها سنة 1266 انتهى بقلم ليفى بروفنسال ا ه
هامش
الطيب أيضا ) وذكر إبراهيم بن يوسف الطرطوشى أن ملك الروم قال له سنة 305 :
انى أريد أن أرسل إلى ملك الأندلس قومسا بهدية ( القومس هو الكونت ) وان من أعظم حوائجي عنده وأعظم مطالبى لديه القاعة الكريمة الكنيسة التي في الدار التي فيها الزيتونة المباركة التي تنوّر وتعقد ليلة الميلاد وتطعم من نهارها ( اختلفت الرواية فقد قيل إن الزيتونة المذكورة تنور وتعقد وتطعم في أول مايو أي شهر ايار وهنا تنوّر وتعقد وتطعم ليلة الميلاد أي ميلاد عيسى عليه السّلام وهذا يكون في أواخر دسمبر أي كانون الأول . وأما المعهود في الزيتون المعتاد الذي في الأندلس والمناطق الواقعة على مساواة الأندلس كجزيرة سردانية وجزيرة صقلية وجزيرة اكريت وجزيرة قبرص وبلاد سورية أنه ينور في وسط فصل الربيع ويعقد في أول الصيف ويطعم في أول الخريف أما المعجزات فلا يقاس عليها ) فبها قبر شهيد له محل عظيم عند اللّه عز وجل فانا نسأله مداراة أهل تلك الكنيسة وملاطفتهم حتى يسمحوا لي بعظام ذلك الشهيد فان حصل لي فهو أجلّ عندي من كل نعمة في الأرض
وبهذه الناحية موضع معروف من أراد أن يتخذ فيه جنانا صرف إلى الموضع العناية بالتدمين والعمارة والسقي من الأرض فتنبت الأرض هناك بطبعها شجر التفاح