حتى الكلاب إذا رأت ذا بزّة * هشّت اليه وحركت أذنابها
وإذا رأت يوما فقيرا بائسا * نبحت عليه وكشّرت أنيابها
مولد المترجم بلقنت الصغرى في نحو الأربعين وخمسمائة وتوفى بتلمسان في جمادى الأولى سنة 610 قال ابن الأبّار : كتب لي وفاته بخطه شيخنا أبو زكريا بن عصفور التلمساني منها ا ه
وقد ذكر ياقوت في معجم البلدان مدينة لقنت فقال : بفتح أوله وثانيه وسكون النون وتاء مثناة حصنان من أعمال لاردة بالأندلس لقنت الكبرى ولقنت الصغرى وكل واحدة تنظر إلى صاحبتها . اه
قلت : ليست لقنت من عمل لاردة لأن هذه هي في الثغر الأعلى من عمل سرقسطة وهي الآن من عمل كتلونية لا من عمل أراغون التي حاضرتها سرقسطة فالذي يظهر لنا أنه وقع خطأ في النسخ فبدلا من أن يكتب من عمل دانية كتب الناسخ من عمل لاردة وهذا وجه وثمة وجه آخر وهو أن يكون ياقوت كتب هذا بناء على ما كان يعلم من أن ابن هود صاحب سرقسطة ولاردة والثغور العليا استولى على دانية وملحقاتها وأخرج علي بن مجاهد العامري عنها
ألش
ehclE
وعلى مقربة من القنت مدينة الش متصلة بالقنت بخط حديدى يضرب إلى الجنوب الغربى مارا بأرض شديدة الحرارة حتى أنهم يحصدون الشعير من شهر مارس قبل أن يدرك ويطعمونه المواشي . وألش « 1 » بلدة ساحلية يسكنها نحو من ثلاثين ألفا من
هامش
( 1 ) جاء في كتاب « الروض المعطار في خبر الأقطار » لأبى عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن عبد المنعم الحميري الذي عاش في أواسط القرن التاسع للهجرة ما يأتي :
بالأندلس إقليم ألش من كور تدمير بينه وبين اوريولة خمسة عشر ميلا . والش