تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
عدى وتيم لا أحاول ذكرهم * بسوء ولكني محب لهاشم وما يعتريني في علي ورهطه * إذا ذكروا في اللّه لومة لائم يقولون ما بال النصارى تحبهم * وأهل النهى من أعرب وأعاجم فقلت لهم إني لاحسب حبهم * سرى في قلوب الخلق حتى البهائم
ومن نظم الرضى المذكور :
منغص العيش لا يأوى إلى دعة * من كان في بلد أو كان ذا ولد والساكن النفس من لم ترض همته * سكنى بلاد ولا سكنى إلى أحد
وله :
لولا بناتي وسيئآتى * لطرت شوقا إلى الممات لأننى في جوار قوم * بغضنى قربهم حياتي
وتحاكم إلى رضى الدين المذكور الجزار والسراج الوراق أيهما أشعر وأرسل اليه الجزار شيئا فقال هذا شعر جزل من نمط شعر العرب فبلغ ذلك الوراق فأرسل اليه شيئا فقال هذا شعر سلس وآخر الأمر قال ما أحكم بينكما رحمه اللّه تعالى وأم العز بنت أحمد بن علي بن هذيل أخذت قراءة نافع عن أم معفّر حرم الأمير محمد بن سعد وبرعت في حفظ الأشعار وتوفيت بشاطبة اثر خروجها من حصار بلنسية سنة 636 وأبو عبد اللّه محمد بن أحمد حيّاز الشاطبى الأوسي قدم مصر وكان أخذ عن ابن برطله وابن البراء وغيرهما وعمل فهرسة شيوخه على حروف المعجم وحج وعاد إلى بلده ومات يوم الجمعة حادي عشر رجب سنة ثماني عشرة وسبعمائة رحمه اللّه تعالى وغفر له وأبو عثمان سعيد بن يونس بن عيال قاضى شاطبة توفى في المحرم سنة 440 ذكره ابن بشكوال في الصلة وأبو محمد عبد العزيز بن عبد اللّه بن ثعلبة السعدي الشاطبى قدم مصر ودمشق طالب علم وسمع أبا الحسن بن أبي الحديد وأبا منصور العكبري وغيرهما وصنف غريب الحديث
الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 291 | شكيب أرسلان