البرتقال ووراءها إلى الشمال الجبل ثم وصلنا إلى « كنديا »
aidneG
وأظنها البلدة التي يسميها العرب « اندة » المحفوفة بأجمل بساتين بلنسية وهي على مسافة أربعة كيلومترات من البحر . ثم بعد أن تجاوزناها نحو بلنسية ضاق السهل بين الجبل والبحر ثم وقفنا في محطة « جاراكو »
ocaraJ
ثم وصلنا إلى طبرنة وهي في سفح جبل تحف بها البساتين والكروم ثم وقفنا في محطة « بلدينية »
angaidlaV
ثم في محطة « لابرّاقه »
acarrabaL
لعلها البرّاقة ولكن لم أجد هذا الاسم في كتب العرب . ومن قبل أن نجتاز طبرنة كان الخروب متصلا وكذلك حراج الصنوبر ولم نزل كذلك نشاهد هذه الحراج إلى أن قاربنا بلنسية فعندها دخلنا بين بساتين البرتقال ورأينا كثيرا من شجر النخل ونزلنا بمحطة « قرقاجنت »
etnegacraC
ثم سرنا بقطار آخر إلى بلنسية فرأينا غوطة بلنسية الشهيرة وهي كلها مغطاة بالبرتقال والتوت وأصناف الفواكه والزرائع والماء يجرى في الجداول من كل نواحيها ثم وقفنا في جزيرة شقر ويقولون لها « السيرة »
ariclA
وهي على نهر صغير هو نهر شقر ومرج بلنسية شبيه بمرج غرناطة في الخصب وكثرة الشجر والزراعات لكنه أكثر دوحا من مرج غرناطة وفيه القرى الكثيرة كما في غوطة دمشق وتخيّلت نفسي بإزاء بساتين البرتقال كأني في بساتين صيدا أو يافا أو طرابلس الشام الا أن رقعة بساتين بلنسية أوسع . ثم وقفنا بمحطة « الجنيت »
teneglA
وهناك خف الشجر وصار أكثر المرج مباقل وزراعات حبوب متنوعة
ثم وقفنا بمحطة يقال لها « بنى فيّو »
oyaF . ineB
ظهر لنا منها برج عربى بقرب سكة الحديد ورأيت برجا عربيا آخر في وسط البلدة . ولا أعلم أصل كلمة بنى فيّو وإنما أظن أنها بنى حيّو وأن حيو مرخّم عن حيّون والترخيم كثير في العربي لا سيما في المغرب .
هذا ومن بعد ان تجاوزنا بنى فيو قاصدين بلنسية انقطعت البساتين بعض الشئ وصارت الأشجار من الخروب والزيتون ولكن لم تلبث خضرة السقي ان رجعت وظهرت آثار الوادي الأبيض . ثم وقفنا بمحطة بلدة اسمها « سيلا »
alliS
ولا شك أنها أسيلة التي ذكرها ابن الأبار . ثم وقفنا في محطة بلدة اسمها « كاتاروجه » ولم يظهر لي أصلها