وأبو بكر أحمد بن محمد بن جعفر بن سفيان المخزومي زاهد ورع فاضل أديب من أهل بيت جلالة ورئاسة كان ملجأ للفقراء والمساكين . قال ابن عميرة في بغية الملتمس :
أخبرني ابنه الفقيه انه وقع له تسمية الأملاك التي باعها أبوه في الفقراء والمساكين فوجدت أربعة وعشرين ألف دينار سوى ما أغفل منها . وقيل إنه رحل إلى قرطبة واستفتى جميع من بها هل يخرج من جميع ماله وينقطع إلى اللّه عزّ وجلّ أم يبقى فيه وكيلا للفقراء والمساكين . توفى في حدود سنة 580
وأبو جعفر أحمد بن محمد بن طلحة من بيت مشهور بجزيرة شقر كتب عن بنى عبد المؤمن ثم استكتبه ابن هود وربما استوزره وكان شاعرا من فحول الشعراء قتله أبو العباس السبتي وكان بلغه أنه هجاه
وأبو عبد اللّه محمد بن مسلم بن فتحون المخزومي كان فقيها مشاورا ولابنه إبراهيم رواية ذكره ابن الأبار في التكملة
وأبو عبد اللّه محمد بن ربيعة من أهل جزيرة شقر سكن بلنسية وكان مفتى أهل بلنسية في زمانه مقدما في الشورى حافظا للفقه توفى يوم السبت لخمس بقين من ربيع الآخر سنة 487 ذكره ابن بشكوال في الصلة
ومحمد بن وضاح أبو القاسم الحاج خطيب جزيرة شقر كان فاضلا ورعا مقرئا حسن التلاوة أخذ القراءات السبع على ابن العرجا امام المقام بمكة المكرمة . قال ابن عميرة في بغية الملتمس : أول ما لقيته بمرسية في مجلس القاضي أبى القاسم بن حبيش فلما خرج من عنده قال لي : هذا رجل لم يكذب قط . فأحببته وصحبته إلى أن مات سنة 587
بنى فيّو
oyafineB
وغير بعيد من جزيرة شقر قرية يقال لها الآن « بنى فيّو » يظن المستشرق ليفى بروفنسال أنها محرفة عن بنى فيّوم ونحن لا نظن ذلك بل نرجح تحريفها عن بنى حيّون وذلك ان من عادة الأسبانيول قلب الحاء فاء لأنهم لا يقدرون على لفظ الحاء