حدود ولاية بلنسية إلى الشمال بينهما وبين ولاية سرقسطة وهي مشرفة على نهر بلنسية وفيها حصن عربى عظيم استولى عليه جاك الأول ملك أراغون سنة 1235 وله برج عال ارتفاعه ثلاثون مترا . ومن شارقة إلى الغرب واد خصيب وهناك بلدة اشكرب التي مرّ ذكرها . وكان يقال لشارقة « قلعة الأشراف » وقد ورد ذكر شارقة في معجم البلدان قال : حصن بالأندلس من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس ينسب إليها رجل من أهل القرآن يقال له الشارقى اسمه أبو محمد عبد اللّه بن موسى روى عن أبي الوليد يونس بن مغيث بن الصفا عن أبي عيسى عن عبد اللّه بن يحيى بن يحيى انتهى
[ من ينسب إلي شارقة من أهل العلم ]
وينسب إلى شارقة أبو المطرّف عبد الرحمن بن العاصي الأنصاري الخزرجي من ولد سعد بن عبادة روى عن أبي الوليد الباجي سمع منه بسرقسطة صحيح البخاري سنة 463 كان فقيها جليلا ولّى الأحكام ببلده شارقة ولابنه محمد بن عبد الرحمن رواية أيضا ذكره ابن الأبّار
وأبو عبد اللّه محمد بن عبد الرحمن بن أبي العاصي بن يوسف بن فاخر بن عتاهية ابن أبي أيوب بن حيّون بن عبد الواحد بن عفيف بن عبد اللّه بن رواحة بن سعيد ابن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي ترجمه ابن الأبّار وقال إنه قرأ نسبه بخطه ونقله منه وهو من أهل شارقة قلعة الأشراف عمل بلنسية صحب أبا الوليد الوقّشى وله رواية عن أبي محمد بن السيد روى عنه ابنه أبو العاصي الحكم بن محمد وتوفى في نحو العشرين وخمسمائة
وممن ينسب إلى شارقة ابن حبيش وهو عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللّه بن يوسف
هامش
فيها الملك أبا زكريا يحيى بن عبد الواحد الحفصى صاحب تونس وذلك قوله :أدرك بخيلك خيل اللّه أندلسا * ان الطريق إلى منجاتها درساومنها إشارة إلى شارقة وأخذ العدو لها :في كل شارقة إلمام بائقة * يعود مأتمها عند العدى عرسا
وكل غاربة احجاف نائبة * تثنى الأمان حذارا والسرور أسىوستأتي هذه القصيدة الطنانة في آخر هذا الجزء