مدينة من أعمال بلنسية بالأندلس كثيرة المياه والرساتيق والشجر وعلى الخصوص التين فإنه يكثر بها وقد نسب إليها كثير من أهل العلم منهم أبو عمر يوسف بن خيرون القضاعي الأندى سمع من أبى عمر يوسف بن عبد البر وحدّث عنه الموطّأ ودخل بغداد سنة 504 وسمع من أبى القاسم بن بيان وأبى الغنائم بن النرسي ومن أبى محمد القاسم بن علي الحريري مقاماته وعاد إلى المغرب فهو أول من دخلها بالمقامات قاله ابن الدّبيثى . وينسب إليها أيضا أبو الحجاج يوسف بن علي بن محمد بن عبد اللّه بن علي ابن محمد القضاعي الأندى مات في سنة 542 قاله أبو الحسن بن المفضّل المقدسي . وأبو الوليد يوسف بن عبد العزيز بن إبراهيم الأندى المعروف بابن الدبّاغ حدّث عن أبي عمران ابن أبي تليد وغيره وله كتاب لطيف في مشتبه الأسماء ومشتبه النسبة سمع منه الحافظ أبو عبد اللّه محمد الأشبيرى . وورد في نفح الطيب : ومن عمل بلنسية مدينة أندة التي في جبلها معدن الحديد « 1 »
قلنا وممن انتسب إلى أندة من أهل العلم أبو عبد اللّه محمد بن عياض سمع ببلده
هامش
( 1 ) نظن أن الاسبانيين يقولون لأنده غاندةaidnaGفهي بلدة في وسط غوطة بلنسية على 36 كيلومترا من بلنسية وسكانها اليوم عشرة آلاف ومنها إلى البحر أربعة كيلومترات وهي على ضفة نهير يقال له سربيسsipreSوفيها باقية أسماء عربية منها شارع يقال له « اباديا » ولا نعلم أصل هذه اللفظة لأنها محرّفة بلسان الأسبانيول وفيها شارع آخر صغير ضيّق يقال له « شانسور »roznahCونظن هذا الاسم محرفا عن الخنصر ( ان نظن إلّا ظنا وما نحن مستيقنين ) وفيها قصر لآل « بورجيه » صار اليوم مدرسة لليسوعيين ومن هذه البلدة إلى بلدة اسمها الكوىyoclAخمسون كيلومترا والخط الحديدى يصعد مشرفا على واد جميل هو وادى سرييس ويكون على يمينه الجبل المعروف بشارة بنى كادلledaC - ineB ledarreiSولا نعلم إلى الآن أصل هذا الاسم أي بنى كادل إذ لا شك في كونه محرفا عن العربي بلسان الاسبانيول