من أبى القاسم عبد العزيز بن جعفر البغدادي وكانت له رخلة حج فيها وكان فقيها كتب عنه أبو عمرو المقرى ولم يذكر تاريخ وفاته
وأبو عبد اللّه محمد بن الحسين بن أبي البقاء بن فاخر بن الحسين الأموي يقال إنهم من ولد عثمان بن عفان رضى اللّه عنه روى عن أبي بكر بن العربي وأبى الحسن شريح وأبى الوليد بن بقوة وأبى جعفر محمد بن باق لقيه بتلمسان ولقى بها أبا القاسم عبد الرحيم بن جعفر المزياتى وولّى الأحكام هناك ثم بإشبيلية ثم ولّى الصلاة والخطبة والأحكام في لرية من أعمال بلنسية من قبل القاضي أبى الحسن بن عبد العزيز سنة 530 وولّى أيضا قضاء شبرانة من الثغر الشرقي وكان فقيها حافظا واقفا على مسائل المدوّنة محسنا لعقد الشروط ضابطا لما رواه مقلّا صابرا خيّرا فاضلا حدث عنه ابن عيّاد وقال توفى بأندة في رمضان سنة 535 وهو ابن سبعين أو نحوها عن ابن الأبّار
وأبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن خلف بن بيبش العبدري من أهل أندة سكن بلنسية له رواية عن أبي عبد اللّه الخولاني وعن عبد القادر بن الحنّاط وكان فقيها عارفا بالشروط روى عنه ابنه أبو بكر بيبش بن محمد قال ابن الأبّار : وقرأت بخطه أن أباه توفى ببلنسية عصر الثلاثاء الرابع من صفر سنة 541
وأبو الحجاج يوسف بن محمد بن علي بن خليفة القضاعي الأندى نزل بلنسية وسمع أبا محمد بن عبيد اللّه وأبا الحسن بن النقرات وجماعة وأخذ العربية عن أبي ذر الخشني وأبى بكر بن زيدان وأقرأ العربية حياته كلها وكان منقبضا مقبلا على شأنه قال ابن الأبّار : أخذت عنه جملة من كتب النحو واللغة وأجاز لي توفى في حصار بلنسية في ذي القعدة سنة 563 عن ثمان وسبعين سنة
وأبو محمد عبد اللّه بن محمد العبدري له رحلة إلى المشرق دخل فيها بغداد وسمع بها من الشيوخ كتب عنه أبو عمرو المقرئ ترجمه ابن بشكوال في الصلة
وأبو الوليد يوسف بن عبد العزيز بن يوسف بن عمر بن فيرّه يعرف بابن الدبّاغ قال ابن بشكوال : صاحبنا من أهل أندة نزل مرسية روى عن أبي على الصدفي ولازمه
الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 222
مساهمون: شكيب أرسلان
ص٢٢٢