ولد يوم الخميس لعشر خلون من ذي القعدة سنة 377 وتوفى ليلة الجمعة لاحدى عشرة ليلة خلت من ربيع الآخر سنة 456 بمدينة شاطبة وحمل إلى بلنسية فدفن بها وصلى عليه القاضي أبو المطرف بن جحاف قال ابن بشكوال في الصلة : قرأت بخط ابن مدير : كان أبو شاكر ربعة من الرجال ليس بالطويل ولا بالقصير وسيما جميلا حسن الهيئة والخلق حسن السمت والهدى وكان أشبه الناس بالسلف الصالح رضى اللّه عنهم
وأبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن السيد بن المغلّس القيسي ترجمه صاحب نفح الطيب فقال :
انه كان مشارا اليه في العربية رحل من الأندلس وسكن بمصر وقرأ الأدب على أبى العلاء صاعد اللغوي صاحب الفصوص وعلى أبى يعقوب يوسف بن خرقان ودخل بغداد وله شعر حسن فمن ذلك قوله :
مريض الجفون بلا علة * ولكن قلبي به ممرض
أعان السهاد على مقلتى * بفيض الدموع فما تغمض
ومن شعره قوله في حمّام :
ومنزل أقوام إذا ما اعتدوا به * تشابه فيه وغده ورئيسه
يخالط فيه المرء غير خليطه * ويضحى عدوّ المرء وهو جليسه
يفرّج كربى ان تزايد كربه * ويؤنس قلبي أن يعد أنيسه
إذا ما أعرت الجوّ طرفا تكاثرت * على مائة أقماره وشموسه
توفى يوم الأربعاء لست بقين من جمادى الأولى سنة 427 وقيل 429 وصلى عليه الشيخ أبو الحسن علي بن إبراهيم الحوفى صاحب التفسير . ومغلّس بضم الميم وفتح الغين وتشديد اللام المكسورة وبعدها سين مهملة
وأبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن زكريا المعافري المقرئ الفرضي الأديب ترجمه المقرى في النفح وقال إنه ولد سنة 591 ونشأ ببلنسية وأقام بالإسكندرية وقرأ القرآن على أصحاب ابن هذيل ونظم قصيدة في القراءات أكثر أبياتا من الشاطبية وكانت له يد في