وأبو محمد عبد اللّه بن موسى بن محمد بن موسى بن صامت الأنصاري سكن بلنسية وأصله من بعض نواحيها ، روى عن أبيه وعن أبي محمد البطليوسى وأخذ عنه أبو عمر ابن عيّاد وهو من أصحابه وكان أصمّ ورووا عنه بيتين قال إن أبا محمد البطليوسى أنشدهما لنفسه وكتبهما له بخطه وذلك في حب الملوك وهو هذه الفاكهة المعروفة :
أطعمني حبّ الملوك امرؤ * يحتاج بالرغم اليه الملوك
مثل اليواقيت ولكنه * ينظم في الأفواه لا في السلوك
قال ابن الأبّار : ثم رأيت بعد انهما لأبى العرب الصقلى . توفى عبد اللّه بن موسى المذكور بعد السبعين وخمسمائة
وأبو الحسن عبد اللّه بن مروان بن أحمد بن مروان بن محمد بن مروان بن عبد العزيز التجيبى روى عن أبي الحسن بن النعمة وعنى بعقد الشروط وأكره على القضاء بكورة شبرب من كور بلنسية فتوجه إليها عن غير اختيار منه ، وحكى انه باع بعض ثيابه لينفق على نفسه مدة اقامته هناك ثم استعفى فأعفى وكان من أهل الفضل والصلاح والعدالة الكاملة مع نباهة البيت وجلالة السلف ، مولده سنة 535 ووفاته يوم الأحد خامس عشر شوال سنة 593 ودفن ثاني يوم بمقبرة باب الحنش من بلنسية ذكره ابن الأبّار نقلا عن ابن أبي العافية وابن عيّاد
وأبو محمد عبد اللّه بن يوسف بن علي الأنصاري يعرف بابن عطية كان من أهل النباهة سمّاه أبو الربيع بن سالم في من صحبه وأخذ عنه ولم يذكر أحدا من شيوخه وقد ذكره ابن الأبّار دون أن يذكر سنة وفاته
وأبو محمد عبد اللّه بن أحمد بن محمد بن سالم المكتّب الزاهد يعرف بالصبطير روى عن أبي الحسن بن النعمة وقال ابن الأبّار : أخذ القراءات قديما عن أبي جعفر ابن عون اللّه الحصّار شيخنا وأدّب بالقرآن وكان من أهل الصلاح والزهادة والاجتهاد في العبادة كثير التلاوة لكتاب اللّه تعالى وكان لوالدي به اختصاص ، ولم يزل يصحبه