وأبو الحسن عبد اللّه بن مروان بن محمد بن مروان بن عبد العزيز من أهل بلنسية وقاضيها سمع من أبى على الصدفي واستجاز له ولأخيه أحمد أبوهما مروان بن محمد أبا الوليد الوقّشى في رجب سنة 477 وتولى أبو الحسن عبد اللّه القضاء ببلنسية سنة 520 بعد وفاة أبى الحسن بن واجب وأقام في القضاء نحوا من عشر سنين وكان حميد السيرة قويم الطريقة صليبا في الحق بصيرا بالأحكام صادق الفراسة والزكن ، له في ذلك أخبار محفوظة وهو من بيت نباهة ورئاسة توفى مصروفا عن القضاء في رجب سنة 535 نقل ذلك ابن الأبّار عن ابن حبيش وعن ابن عيّاد
وأبو محمد عبد اللّه بن محمد بن الخلف بن الحسن بن إسماعيل الصدفي يعرف بابن علقمة روى عن أبيه أبى عبد اللّه صاحب التاريخ وعن أبي محمد البطليوسى وسمع من أبى محمد بن خيرون موطأ مالك وكان أديبا شاعرا فاضلا ورعا مشاركا في الفقه حسن الخط وكتب للقاضي أبى الحسن بن عبد العزيز وله خطب حسان من إنشائه توفى في حدود الأربعين وخمسمائة نقل أكثر ذلك ابن الأبار عن ابن عيّاد .
وأبو محمد عبد اللّه بن سعيد يعرف بالطرّاز صحب أبا بكر بن عقال الفقيه في رحلته إلى قرطبة وكان سماعهما من ابن العربي واحدا وكان عظيم الحفظ دؤوبا على الدرس نقل ذلك ابن الأبار عن ابن عياد ولم يذكر سنة وفاته .
وأبو عبد الرحمن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن عبد اللّه ابن عبد الرحمن ( ثلاث مرات ) بن جحاف المعافري لقى أبا الحسن عاصم بن القدرة وغيره وكان فقيها أديبا شاعرا وولى قضاء بعض الكور ونقل عنه ابن عياد أبو عمر هذه الأبيات :
لئن كان الزمان أراد حطى * وحاربني بأنياب وظفر
كفاني أن تصافينى المعالي * وان عاديتنى يا أم دفر
فما اعتزّ اللئيم وان تسامى * ولا هان الكريم بغير وفر
وقال ابن عيّاد انه توفى في صفر سنة 551
وأبو محمد عبد اللّه بن محمد بن مقاتل التجيبى من أهل بلنسية أصله من سرقسطة