أصله من وادى الحجارة ، يكنى أبا محمد ، روى عن أبي بكر بن بشر ، وأجاز له ولا بنه عبد اللّه بن طاهر في سنة 537 ، يحدّث عنه أبو محمد عبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي ، ذكره ابن بشكوال . وأبو محمد عبد اللّه بن إبراهيم الحجارى ، المؤرخ الشهير ، صاحب المسهب ، وولداه أحمد ومحمد ، وحفيداه موسى وعلى وكلهم من أهل العلم . وسعد بن عمر . وأحمد بن سعيد بن مسعدة ، ذكره صاحب بغية الملتمس
ومن المدن القريبة من وادي الحجارة على ضفة نهر هنارس ، « سيغونزه »
Signenza
وكان اسمها عند الرومانيين « سيغونطية
Segontia
، وقد استولى عليها العرب ، وفيها من آثارهم قصر لا يزال معروفا ، وفيها كنيسة قديمة ، بنيت سنة 1102 وسكان هذه البلدة خمسة آلاف نسمة ، وغير بعيد عنها بلدة يقال لها « الكنيسة »
Alconeza
والسكة الحديدية بين مجريط وسرقسطة ترتفع إلى علو 1191 مترا عن سطح البحر ، و 551 مترا عن مجريط ، وتدخل في نفق يقال له « هورنه » ثم ينحدر الخط الحديدى ، ولا يزال ينحدر حتى يصل إلى سرقسطة ، وعلى هذا الخط ، بين البلدتين بلاد كثيرة منها « ترّالبه »
Torralbo
« والمازان »
Almazan
و « صورية »
Soria
. والعرب يقولون لها شورية ، وهي بلدة قديمة ، سكانها سبعة آلاف نسمة وموقعها على الضفة اليمنى من نهر دوروه ، ولكن الأراضي حولها قليلة الجداء ، وفي هذه البلدة أيضا أديار وكنائس قديمة ، ومتحف فيه آثار اپميرية وأخرى رومانية عثروا عليها في أخربة بلدة « نومنسه »
Numance
وهي بلدة ايميرية قديمة ، عندما زحف الرومان إلى أسبانية ، كانت من أشدها مقاومة لهم . فحاصرها هؤلاء مدة سنوات إلى أن فتحوها عنوة سنة 133 قبل المسيح وجعلوها دكا ، وبقيت خاوية على عروشها . وفي سنة 1905 ، إلى 1912 ، قام الأستاذ المسمى « شولتن »
Sculthen
بأعمال حفر مهمة للكشف عن بقايا هذه المدينة الايبيرية ، التي دمرها ؟ ؟ ؟ ييون الروماني ، فكشف منها جانبا . وانكشفت