من ولد أبي هريرة ، رحل إلى المشرق ، وسمع بمصر من يوسف بن يزيد القراطيسي وغيره ، وكانت له رحلة إلى مكة واليمن ، ومات بالفيروان سنة 283 . وقيل 285 .
وأبو الحسن بن فرجون ، وكان من الأدباء . وابن فصيل الطليطلى ، وكان من الشعراء .
وجودي بن عثمان النحوي العبسي ، من أهل مورور ، أصله من طليطلة ، رحل إلى المشرق ، فلقى الكسائي والفراء وغيرهما ، وهو أول من أدخل إلى الأندلس كتاب الكسائي وله تأليف في النحو يسمى « منبّه الحجارة » ترجمه ابن الأبّار ، وقال :
كانت له حلقة ، وأدّب أولاد الخلفاء ، وظهر على من تقدمه ، توفى سنة 198 ، وصلى عليه الفرج بن كنانة القاضي .
وجرير بن غالب الرعيني ، تولّى قضاء طليطلة أيام ثورتها على الأمير الحكم بن هشام ، وهي الثورة التي تقدم ذكرها ، وانتهت بقتل عدة مئات من أعيان طليطلة في قصر البلدة ، وردت ترجمة جرير المذكور في التكملة لابن الأبّار . وحريز بن سلمة الأنصاري ، من أهل طليطلة ، سكن بطليوس ، وهو ابن عم القاضي أبى المطرّف بن سلمة ، كان من الفقهاء المشاورين . ومن الأدباء . ترجمه ابن الأبّار في التكملة . وخلف ابن تمام ، يكنى أبا بكر ، من أهل قلعة عبد السلام ، من عمل طليطلة ، حدّث عنه أبو محمد بن ذنين . وخليفة بن إبراهيم ، أبو بكر ، طليطلى ، حدّث عنه أبو الأصبغ عسلون بن أحمد ، من شيوخ الصاحبين . ومحمد الأسدي ، المعروف بابن بنكلش من علماء طليطلة ، وصفه الصاحبان بالفقه والزهد . ومحمد بن حزم بن بكر التنوخي ، من طليطلة سكن قرطبة ، يعرف بابن المديني ، صحب محمد بن مسرّة الجبلي قديما ، واختص بمرافقته في طريق الحج ، ولازمه بعد انصرافه ، وكان من أهل الورع ، ولما كان في المدينة المنورة كان يتتبع آثار النبي صلى اللّه عليه وسلم ، ليستدل على أمكنة سكناه ، وجلوسه . ويتبرك بذلك ، ومحمد بن يحيى بن آدم التنوخي ، من أهل طليطلة ، كتب إلى الصاحبين بمعلومات عن رجاله . ومحمد بن رضا بن أحمد بن محمد ، من أهل طليطلة ، كان هو وأخوه احمد من أهل الرواية والعناية بالفقه ، وقد سمعا جميعا المدونة ( 3 - ج ثاني )
الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 33
مساهمون: شكيب أرسلان
ص٣٣