تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
احدى قرى طليطلة ، كانت عالمة ، فاضلة ، فقيهة ، استوطنت قرطبة ، وبها توفيت سنة 319 ودفنت بالربض ، ولم ير على نعش امرأة قط ما رؤى على نعشها ، وصلى عليها محمد بن أبي زيد . ومحمد بن أحمد بن عدل الفقيه المحدث ، قرأ كتاب مسلم على أبى محمد الشنتجالى بطليطلة . ومحمد بن أحمد بن محمد بن غالب ، يروى أيضا عن الشنتجالى . وأبو عبد اللّه محمد بن عيشون ، يعرف بابن السلاخ . قال ابن عميرة في بغية الملتمس : غلب عليه الفقه ، وله فيه كتاب ، وهو من المشهورين . وأبو عبد اللّه محمد ابن الفرج بن عبد الولي الأنصاري ، رحل إلى الشرق ، وسمع بالقيروان ، وبمصر ، وبمكة ، وكان رجلا صالحا ، ثقة ، ضابطا ، كانت وفاته بعد الخمسين وأربعمائة . وأبو عبد اللّه محمد بن موسى بن مغلّس . قال ابن عميرة في بغية الملتمس : فقيه موثّق متفنن محدّث . وأحمد بن سهل بن الحداد ، قال ابن عميرة : فقيه مقرىء توفى سنة 387 . وإسماعيل بن أمية ، كان محدثا ، ومات سنة 303 . وإسحاق بن إبراهيم بن مسرة ، مات بطليطلة ، لثمان بقين من رجب سنة 352 ، قاله ابن عميرة . وإسحق ابن إبراهيم ، غير الأول ، قال ابن عميرة : فقيه ، توفى بطليطلة سنة 364 ، قاله ابن عميرة أيضا . وإسحق بن ذقابا ، بالذال ، وقيل بالزاي محدّث ، ولى القضاء بطليطلة ومات بها سنة 303 . وزكريا بن عيسى بن عبد الواحد ، توفى ببلده طليطلة ، سنة 294 ، عن بغية الملتمس . وسليمان بن هارون الرعيني ، أبو أيوب من محدثي طليطلة مات سنة 279 عن بغية الملتمس أيضا . وسعيد بن أبي هند ، من قدماء الأندلسيين ، أصله من طليطلة ، وسكن قرطبة وقيل في اسمه : عبد الوهاب ، يروى عن مالك بن أنس رضى اللّه عنه ، ذكره محمد بن حارث الخشني في كتابه ، وزعم أن مالكا كان يقول لأهل الأندلس ، إذا قدموا عليه : ما فعل حكيمكم ابن أبي هند ؟ توفى سعيد المذكور في أيام