تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
الفضل هذا كان يتهم بالكذب ، عفا اللّه عنه . وأبو عمران موسى بن عبد الرحمن يعرف بالزاهد ، من أهل الثغر ، قدم طليطلة مجاهدا ، كانت له رحلة إلى المشرق حدّث عنه الصاحبان بطليطلة وقالا : قتل في ربيع الآخر سنة 378 ، وموسى بن قاسم بن خضر كان الغالب عليه قراءة الآثار ، وكان فاضلا أصيب في إحدى الغزوات سنة 443 . وموسى بن عبد الرحمن يعرف بابن جوشن كان فاضلا له أخلاق حسان ، وآداب لطيفة ، حسن اللقاء لا يمرّ بأحد إلا سلم عليه ، توفى سنة 448 ، ذكره ابن مطاهر . وأبو عبد الرحمن معاوية بن منتيل بن معاوية ، رحل إلى المشرق وحج ، وحدّث عنه الصاحبان في طليطلة وقالا : انه توفى سنة 375 في جمادى الآخرة . وأبو عبد الملك مروان بن عبد اللّه بن مروان التجيبى يعرف بابن البالية رحل إلى المشرق وانصرف وكان زاهدا فاضلا ورعا ، منقبضا عن الناس ، بهىّ المنظر دعى ليتولى الاحباس فرفض واعتذر . ذكره ابن طاهر . وأبو بكر مفرج بن خلف بن مغيث الهاشمي المعروف بابن الحصّار . كان فقيها عارفا بالفتوى ، يعقدها باختصار وإيعاب لفقهها ؛ وتأثل منها مالا عظيما ؛ وكان معتصما بالسنة مبغضا لأهل البدع . وأبو القاسم محسن بن يوسف روى عن مشيخة بلده طليطلة ؛ وحدث عنه الصاحبان وقالا : توفى سنة 374 وأبو القاسم محبوب بن محبوب بن محمد الخشني ، روى عن محمد بن إبراهيم الخشني ، وعن الصاحبين ، وكان من أعلم أهل زمانه باللغة العربية بصيرا بالحديث وعلله ، فهما ذكيا ، وكان فهمه أكثر من حفظه ، مع صلاح وفضل ، ومات سنة 446 في المحرم . ومفرج الخرّاز ، يكنى أبا الخليل ، كان من الفقهاء العبّاد الزهّاد ، روى عن أبي عمر بن عبد البر وغيره ، وكان صائما مدة ستين سنة ، وسكن بناحية طليطلة ، وتوفى عند السبعين وأربعمائة ، ذكره ابن مدير ، وأبو سعيد ميمون بن بدر القروي ذكره ابن بشكوال في الغرباء ، وهو من أهل بغداد ، قدم الأندلس ، وسكن طليطلة