محمد مكي بن أبي طالب المقرى ، وعن أبي الربيع سليمان بن إبراهيم . وكان اماما في القراءات ، ومن أهل الصلاح توفى في إشبيلية في منتصف ذي القعدة سنة 485 ، وحبس كتبه على طلبة العلم الذين بالعدوة .
وأبو بكر محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن جماهر الحجري ، روى ببلده طليطلة عن عمه أبى بكر جماهر بن عبد الرحمن ، وأبى محمد قاسم بن هلال ، وأبى بكر ابن العواد وغيرهم ، ورحل إلى المشرق مع عمه أبى بكر سنة 452 ، وأدى الفريضة وسمع بمكة من أبى معشر الطبري وكريمة المروذيّة وغيرهما ، وبمصر من أبى عبد اللّه القضاعي وأبى نصر الشيرازي وغيرهما ، وبالإسكندرية من أبى علي بن معافى . قال ابن بشكوال :
كان معتنيا بالجمع والاكثار والرواية عن الشيوخ ، لا كبير علم عنده . وقال : توفى بمدينة طليطلة ، أعادها اللّه ، في أيام النصارى ، دمّرهم اللّه ، سنة 488 ، انتهى ، أي بعد سقوط طليطلة بعشر سنوات .
وأبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم بن قاسم البكري ، روى ببلده عن أبي بكر جماهر ابن عبد الرحمن ، وأبى الحسن بن الالبيرى ، وابن ما شاء اللّه وغيرهم ، وأجاز له أبو عمر بن عبد البر ، ورحل إلى المشرق وحج ، وأخذ بمكة وبالإسكندرية ، وقدم قرطبة في شعبان سنة 481 ، وسكن باجه وغيرها من بلاد الغرب ، وتوفى بباجة .
وأبو عبد اللّه محمد بن يحيى بن مزاحم الأنصاري الخزرجي ، أصله من اشبونة ، سكن طليطلة ، وله رحلة إلى المشرق ، وكان النهاية في علم العربية ، ومن تآليفه كتاب الناهج للقراءات بأشهر الروايات أخذ عنه أبو الحسن العبسي المقرئ وابن مطاهر توفى سنة 502 في بدايتها .
وأبو عبد اللّه محمد بن علي بن محمد الطليطلى ، يعرف بابن الديوطى ، سمع من
هامش
التجيبى والأموي والأنصاري بما يدل على أن عرب طليطلة كان أكثرهم من بنى أمية ومن الأنصار الأوس أو الخزرج ومن تجيب . وأما المغامى فمغامة قرية تقدم وصفها من قرى طليطلة