تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
ابن البيروله . وقال : كان شيخا فاضلا حاسبا كاتبا . إمام مسجد ابن ذنى القاضي بالحزام « 1 » من طليطلة سمع الناس منه ومات بعد سنة 433 . وأبو الأصبغ عسلون ابن أحمد بن عسلون ، حدّث عنه الصاحبان . وقالا : كان رجلا صالحا مستورا . جالسناه وصحبناه ، ولزم الانقباض ، ولم تزل أحواله صالحة إلى أن توفي . وكان مولده عام 320 وأبو النصر فتح بن إبراهيم الأموي ، يعرف بابن القشّارى ، رحل إلى المشرق ، وسمع بالقيروان ، وبمصر ، وبمكة المكرمة . وكان شيخا صالحا ، فاضلا ، مجاهدا ، صوّاما قوّاما متصدقا . بنى بطليطلة مسجدين أحدهما بالجبل البارد ، والآخر بالدباغين وكان يلزم الصلاة في المسجد الجامع . وبنى حصن « وقّش » ، وحصن « مكّادة » ، في زمن المنصور بن أبي عامر . توفى أول ليلة من رجب سنة 403 ، وكانت وفاته ليلة الجمعة ، ودفن نهار الجمعة بعد صلاة العصر ، وصلى عليه عبد اللّه بن ماطور . وفرج بن غزلون بن العسّال اليحصبي الطليطلى ، روى عن شيوخها ، وحدث عنه ابنه أبو محمد عبد اللّه بن فرج الواعظ . وأبو الحسن فرج بن أبي الحكم بن عبد الرحمن ابن عبد الرحيم اليحصبي ، وكان من العلماء المعدودين ، وكان حفيل المجلس ، توفى في 10 ذي الحجة سنة 448 ، وحبس داره على طلبة السنّة . وفرج بن غزلون بن خالد الأنصاري ، حدّث عن فتح بن إبراهيم وغيره ، وكان حسن الخط . وفرج مولى سيد بن أحمد بن محمد الغافقي ، يكنى أبا سعيد ، رحل إلى المشرق ، وفي حجه لقى أبا ذر الهروي ، وأجاز له ، وكان رجلا صالحا ثقة . قال ابن بشكوال : أخبرنا عنه أبو الحسن عبد الرحمن بن عبد اللّه العدل ، وأثنى عليه وغيره من شيوخنا ، وتوفى بعد سنة ست وسبعين وأربعمائة . وأبو سعيد الفرج بن أبي الفرج بن يعلى التجيبى ، تولى أحكام القضاء بطليطلة ، وكان ديّنا فاضلا ، عالما عاقلا ، حسن السيرة في قضائه ، محببا إلى الناس ، معظما عندهم . توفى سنة 470 في شهر رجب . وأبو نصر فتحون بن محمد بن عبد الوارث بن فتحون التجيبى ، حدّث عنه الصاحبان
هامش
( 1 ) من أحياء طليطلة ، مر ذكره في بعض الصكوك
الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 21 | شكيب أرسلان