دمشق فضبطها ودعا للمأمون وأجرى المراكب في الحرب ، فلم يزل كذلك حتّى قدم عبد اللّه بن طاهر دمشق » « 1 » .
ب - صيدا
وفي السنة ذاتها التي خرج بها أبو العميطر ، أي سنة 195 ه تغلّب على صيدا الخطاب بن وجه الفلس مولى بني أميّة ، وأعان أبا العميطر في خروجه « 2 » .
ج - معركة شبعا ووادي التيم
ولمّا كان كبار أصحاب أبي العميطر من الكلابيين ، فقد كتب إلى محمد بن صالح بن بيهس الكلابي يدعوه إلى طاعته ويتهدّده إن لم يستجب له . فلم يذعن ابن بيهس ، وعندما قصد أبو العميطر قتال القيسية كتبوا إلى ابن بيهس ، فأقبل لنجدتهم ، واستطاع بفرسانه ومواليه أن يهزم أصحاب أبي العميطر إلى باب دمشق وأن يأسر منهم نحو ثلاثة آلاف ، بعد أن جرت المعركة في منطقة شبعا من وادي التيم « 3 » .
7 - مرور أبي نواس في جبل عامل [ 198 ه / 813 م ]
مرّ الشاعر العباسي أبو نواس في جبل عامل قبل سنة 198 ه ، وعندما وصل إلى نهر أبي فطرس أو نهر فطرس المعروف حاليا بنهر القرن أنشد قائلا :
وأصبحن قد فوزن عن نهر فطرس * وهن عن البيت المقدس زور « 4 »
وكان يحكم الأردن عبد الرحمن بن معراء الذي مات قبل المائتين « 5 » .
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق : ج 55 ، ص 31 و 32 .
( 2 ) الكامل : ج 4 ، ص 112 .
( 3 ) لبنان من قيام الدولة العبّاسية : ص 51 .
( 4 ) خطط جبل عامل : ص 48 .
( 5 ) تاريخ الإسلام ( 191 - 200 ) ص 278 .