تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأنفس وشعار سكان الأندلس — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
بأطراف المثقّفة العوالي * تعززنا بأوساط المعالي « 1 » وما تحلو مجاني العزّ يوما * إذا لم تجنها سمر العوالي « 2 » وتلقى دونها سغب المنايا * بمرّ الطّعن في مرّ المجال كذا دأبي ودأب سراة قومي * على العلّات في شرف الفعال [ س 110 ] ومن عرف الحروب ومارسته * أطاب النفس بالحرب السّجال [ م 80 ] ومن ورد المهالك لم ترعه * رزايا الدهر في أهل ومال ألم أثبت لها والخيل فوضى * بحيث تخفّ أحلام الرجال تركت ذوابل المرّان فيها * مخضّبة محطّمة الأعالي وعدت أجرّ رمحي عن مقام * تحدّث عنه ربّات الحجال فقائلة تقول : جزيت خيرا * لقد حاميت عن حرم المعالي وقائلة تقول : أبا فراس * أعيذ علاك من عين الكمال ومهري لا يمسّ الأرض زهوا * كأنّ ترابها قطب النّبال « 3 » كأنّ الخيل تعرف من عليها * ففي بعض على بعض تعال علينا أن نعاود كلّ يوم * رخيص عنده المهج الخوالي فإن عشنا ذخرناها لأخرى * وإن متنا فموتات الرجال
هامش
-ضلالا ما رأيت من الضلال * معاتبة الكريم على النوال وإنّ مسامعي عن كل عذل * لفي شغل بحمد أو سؤالوهي في ديوانه ( حسب الرواية المغربية ) ص 175 وما بعدها . ( 1 ) في الديوان : تفرّدنا . ( 2 ) قرأها محقق الديوان : إذا لم نجنها سمر العوالي . ( 3 ) في الديوان : قطب النصال .