الثانية - قوله :
وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ
إلى آخره .
الثالثة - قوله :
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
.
الرابعة - خطبة فرعون وما فيها من استدلاله على النفي والإثبات .
الخامسة - قوله :
فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ
إلى آخره .
السادسة - قوله :
فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً
إلى آخره .
وفي سورة الدخان - قوله :
أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ
.
الثانية - وصفه نفسه بالأمانة .
الثالثة - نهيه إياهم عن العلو على اللّه .
الرابعة - قوله :
وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ
إلى آخره .
الخامسة - قوله :
وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً
.
السادسة -
فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ
.
السابعة - عدم الإنظار .
الثامنة - أن فعله لهم عذاب مهين .
وفي سورة المؤمنين - كونهم كلهم قوما عالين [ آية : 45 وما بعدها ] .
الثانية - حجتهم على عدم الإيمان لهما .
الثالثة - التنبيه على أنهم من جملة من أهلك وليس مختصا بهم .
وفي سورة الذاريات -
فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ
[ آية : 38 - 40 ] .
الثانية - قوله :
ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ
.
وفي سورة القمر - تكذيبهم بالآيات كلها [ آية : 41 - 42 ] .