الثانية عشرة - التوكل من لوازم الإسلام والإيمان .
الثالثة عشرة - جوابهم وقبولهم النصح .
الرابعة عشرة - دعاؤهم وما فيه من الفوائد .
الخامسة عشرة - قوله :
أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما
إلى آخره .
السادسة عشرة - كون المؤمن داعيا .
السابعة عشرة - قوله في هذا المقام :
فَاسْتَقِيما
إلى آخره .
الثامنة عشرة - كلام فرعون عند الغرق .
التاسعة عشرة - ما أجيب به .
العشرون - ذكر غفلة الجميع عن آياته .
وفي سورة هود - قوله :
وَما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ
[ آية : 97 وما بعدها ]
الثانية - كونه يوم القيامة يقدمهم ويوردهم النار .
وفي سورة الإسراء - ذكر أن التسع آيات كلها بينات [ آية : 101 وما بعدها ]
الثانية - أمره نبيّه عليه الصلاة والسلام بسؤال بني إسرائيل .
الثالثة - قول فرعون له .
الرابعة - جوابه .
الخامسة - أنه عوقب بنقيض قصده .
السادسة - قوله :
وَقُلْنا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرائِيلَ
إلى آخره .
وفي سورة الحج -
وَكُذِّبَ مُوسى فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ
إلى آخره