وفي سورة الصّافّات - كون فعل فرعون معهم كرب عظيم « 1 » .
وفي سورة المؤمن - قوله :
بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ
[ سورة غافر : 23 وما بعدها ]
الثانية - إلى الثلاثة .
الثالثة - جوابهم له .
الرابعة - ما قالوه لما جاءهم الحق من عند اللّه .
الخامسة - أن ذلك الكيد في ضلال مبين .
السادسة - قوله :
ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى
الآية .
السابعة - قول موسى .
الثامنة - كلام المؤمن وما فيه من الفوائد .
التاسعة - جواب فرعون .
العاشرة - قول المؤمن الثاني وما فيه من الأصول ، ووصف القيامة ، وتذكيرهم برسالة يوسف وما فعلوا .
الحادية عشرة - قوله :
لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ
إلى آخره .
الثانية عشرة - كون كيد فرعون في تباب .
الثالثة عشرة - قول المؤمن الثالث وما فيه من المعارف .
الرابعة عشرة - وقاية اللّه له مكرهم .
الخامسة عشرة - كونهم يعرضون على النار .
السادسة عشرة - استدلال العلماء على عذاب القبر .
وفي سورة الزخرف - مقابلتهم آيات اللّه بالضحك منها [ آية : 47 وما بعدها ]
هامش
( 1 ) كذا ، وصوابه : « كربا عظيما » .