وأما ما في سورة النمل من الزيادة - فقوله :
أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَها
.
الثانية - تسبيحه في هذا المقام .
الثالثة - قوله :
إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ
.
الرابعة - الاستثناء .
الخامسة - ذكره أن اليد في جملة تسع آيات .
السادسة - جحدهم الآيات مع اليقين .
السابعة - أن سببه الظلم والعلو .
وأما ما في سورة يونس من الزيادة - فقول موسى :
« أَ تَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَكُمْ »
إلى آخره [ آية 77 وما بعدها ] .
الثانية - قوله :
أَ جِئْتَنا لِتَلْفِتَنا عَمَّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا
.
الثالثة -
وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ
.
الرابعة - قوله :
ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ
.
الخامسة - القاعدة الكلية :
إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ
السادسة - كونه يحقّ الحق بكلماته .
السابعة -
وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ
.
الثامنة - ما آمن لموسى إلا من ذكر .
التاسعة - أنه على خوف من فرعون وملئه .
العاشرة - وصف فرعون بالعلو والإسراف .
الحادية عشرة - نصيحة موسى [ لقومه ] « 1 » .
هامش
( 1 ) زيادة من المصورة 1 : 362 .