الثامنة - جواب موسى عليه السلام .
التاسعة - كونه فزع إلى القدرة لما بهرته الحجة .
العاشرة - جواب موسى عليه السلام .
الحادية عشرة - أتته الآيات .
الثانية عشرة - قوله :
هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ
.
الثالثة عشرة - توسلهم بعزة فرعون .
الرابعة عشرة - قولهم :
لا ضَيْرَ
.
الخامسة عشرة - قولهم :
إِنَّا نَطْمَعُ
الآية .
السادسة عشرة - كونه أمره أن يسرى بهم .
السابعة عشرة - كونه ذكر لهم أنهم متّبعون .
الثامنة عشرة - إرساله في المدائن حاشرين .
التاسعة عشرة - ذكره لرعيته لما حشرهم .
العشرون - اتباعهم إياهم مشرقين .
الحادية والعشرون - ذكره المقام والنعيم والكنوز والجنات التي سلبوها .
الثانية والعشرون - كونه أورث الجميع بني إسرائيل .
الثالثة والعشرون - كون اتباعهم مشرقين .
الرابعة والعشرون - قوله :
فَلَمَّا تَراءَا الْجَمْعانِ
.
الخامسة والعشرون - جواب موسى عليه السلام لهم .
السادسة والعشرون - ذكره أنه أمره أن يضر به بعصاه فكان ما كان .
السابعة والعشرون - ذكره نجاة هؤلاء وهلاك هؤلاء .
الثامنة والعشرون - تنبيه العباد على فائدة القصة .
التاسعة والعشرون - هذا العجب العجاب : عدم إيمان الأكثر مع ذلك .
الثلاثون - أنه هو العزيز الحكيم .