الثانية عشرة - أنهم لم يفهموا مراد اللّه بالحسنة والسيئة التي تأتيهم بل عكسوا الأمر .
الثالثة عشرة - قوله :
أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ
.
الرابعة عشرة - كون الأكثر لا يعلمون هذه المسألة .
الخامسة عشرة - شدة عنادهم .
السادسة عشرة - ذكره إرسال الآيات عليهم .
السابعة عشرة - كونهم مع ذلك استكبروا .
الثامنة عشرة - قوله :
وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ
.
التاسعة عشرة - كلامهم لموسى لما وقع عليهم الرّجز .
العشرون - نكثهم ما قالوا .
الحادية والعشرون - قوله :
فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ
بالفاء .
الثانية والعشرون - ذكره السبب .
الثالثة والعشرون - ذكره فضله على الضعفاء .
الرابعة والعشرون - أن ذلك سبب صبرهم .
الخامسة والعشرون - تدمير ما استعملوه وما كانوا يعرشون .
وأما ما في سورة الشعراء من الزيادة - فقوله :
أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً
.
الثانية - جواب موسى عليه السلام .
الثالثة - قوله :
وَما رَبُّ الْعالَمِينَ
.
الرابعة - جواب موسى عليه السلام .
الخامسة - قوله :
لِمَنْ حَوْلَهُ
.
السادسة - جواب موسى عليه السلام .
السابعة - قوله :
إِنَّ رَسُولَكُمُ
إلى آخره .