وقوله :
وَلَقَدْ أَرَيْناهُ آياتِنا كُلَّها فَكَذَّبَ وَأَبى
- فيه الفرق بين التكذيب والإباء .
الثانية - ما أكثر اللّه له ولقومه من الآيات .
الثالثة - مكابرته في تسميته ذلك سحرا .
الرابعة - رميه موسى بنيّة طلب الملك .
الخامسة - معارضة آيات اللّه بالسحر .
السادسة - اهتمامه بذلك الموعد .
السابعة - دعاء الإنصاف بقوله « سوى » .
الثامنة - إجابة موسى إياه .
التاسعة - ذكر جميع كيده قبل إتيانه .
العاشرة - وعظه إياهم .
الحادية عشرة - كونه يقول :
لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً
.
الثانية عشرة - قوله :
وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى
كلمة جامعة .
الثالثة عشرة - سرهم بينهم بما ظنوه في موسى وأخيه .
الرابعة عشرة - اغترارهم بطريقتهم .
الخامسة عشرة - ذكرهم الاجتماع والإتيان صفا .
السادسة عشرة - قوله :
وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلى
.
السابعة عشرة - دعواهم الإنصاف في الخصومة .
الثامنة عشرة - احتضار إلقائهم أولا .
التاسعة عشرة - هذا السحر العظيم .
العشرون - إيجاس الخيفة في مثل هذا غير مذموم .
الحادية والعشرون - بشارة اللّه إياه .
الثانية والعشرون - أمره له بإلقاء العصا .