پرش به محتوای اصلی

تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحه 437

پدیدآورندگان:

ص۴۳۷
غاية المضادّة ، وهو أنهم تركوا الاجتماع وتفرقوا ، ثم بعد ذلك كل فرقة صنفت لها كتبا غير كتب الآخرين ، ثم قال : كل فرقة فرحت بما تركت من الهدى وفرحت بما ابتدعته من الضلال كما قيل :
حلفت لنا ألّا تخون عهودها * فكأنّها حلفت لنا أن لا تفي