غاية المضادّة ، وهو أنهم تركوا الاجتماع وتفرقوا ، ثم بعد ذلك كل فرقة صنفت لها كتبا غير كتب الآخرين ، ثم قال : كل فرقة فرحت بما تركت من الهدى وفرحت بما ابتدعته من الضلال كما قيل :
حلفت لنا ألّا تخون عهودها * فكأنّها حلفت لنا أن لا تفي
مساهمون: حسين بن غنام