الخامسة - الأمر العظيم في الماء صار طاقا حتى قيل إن هذا لم يقع إلا له منذ خلقت الدنيا .
السادسة - أن الشيطان يتسلّط تسلطا لا يعرف ، لكونه تسلط على يوشع بالنسيان العجيب .
السابعة - الفرق بين العبودية الخاصة والعبودية العامة .
الثامنة - الرد على منكري الأسباب ، لأنه سبحانه قادر على إبحاء السفينة وتثبيت أبوى الغلام وإخراج الكنز له بدون ما جرى .
التاسعة - الرد على من قال : إن موسى لا يجوز له السكوت عنه لأنه اعتذر من النسيان ولأنه لا يعد من نفسه ترك واجب .
العاشرة - الحكم بالظاهر لقوله عليه السلام : « نفسا زكية » .
الحادية عشرة - تسمية المدينة قرية .
الثانية عشرة - أن التأويل في كلام اللّه وكلام العرب غير ما يريد المتأخرون .
الثالثة عشرة - أن المال قد يكون رحمة وإن كان مكنوزا .
الرابعة عشرة - فائدة طلب العلم للرشد .
الخامسة عشرة - نصيحة العالم للمتعلم إذا أراد السؤال عما لا يحتمله .
السادسة عشرة - أن ذلك الممنوع قد يكون أفضل ممن يعرف ذلك .
السابعة عشرة - أن الكلام يقتصر على المتبوع لقوله :
فَانْطَلَقا
كما قيل :
اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً
.
وقوله عز وجل :
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ ، فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
فيها خمس مسائل :