الثالثة عشرة - خطأ من قال : تخلو « 1 » الأرض من مجتهد .
الرابعة عشرة - التعزّى باختيار اللّه ، وحسن الظن فيما تكره النفوس .
الخامسة عشرة - الخوف من مكر اللّه عند النعم .
السادسة عشرة - قوله :
لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً
لا يعدّ من الشكوى .
السابعة عشرة - الفرق من المسألة المأمور بها والمنهى عنها ، وإن كان معذورا بل مأجورا .
الثامنة عشرة - سفر الاثنين من غير ثالث للحاجة .
التاسعة عشرة - أن الخضر معروف في ذلك الزمان لقوله « لما عرفوه حملوه بلا نول » « 2 » .
العشرون - أن احتمال المنّة في مثل هذا لا بأس به .
الحادية والعشرون - شكره نعمة الخلق .
السابع - المنثور الجامع :
الأول - القصة بجملتها من أعجب ما سمع ، ولا يعرف في نوعها مثلها .
الثانية - عين الحياة ، وما للّه من الأسرار في بعض المخلوقات .
الثالثة - ما ابتلى به موسى عليه السلام مما لا يحتمله ، وعده الصبر ، وتعليقه بالمشيئة .
الرابعة - نسيان الفتى الحوت في ذلك اليوم وتلك الليلة ونصف اليوم الثاني ، مع أنه لم يكلف إلا ذلك ، ومع أنه زادهما يحمل على الظهر .
هامش
( 1 ) في المصورة : « لا تخلو » .
( 2 ) أي : بغير جعل ولا أجرة ( انظر : الفائق للزمخشري 3 : 132 ) .