التاسعة عشرة - احتمال المشاق في طلب العلم لقوله :
لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً
.
السادس - ما فيها من مسائل الفقه :
فالأولى - عمل الإنسان في مال الغير بغير إذنه إذا خاف عليه الهلاك .
الثانية - [ ليس ] « 1 » من شرط الجواز خوف الهلاك ، بل قد يجوز للإصلاح ، لقصة الجدار .
الثالثة - أنه ليس من شرط المسكين في الزكاة أنه لا مال له .
الرابعة - أنه استدل بها على أنه أحسن حالا من الفقير .
الخامسة - أنه لا بأس بالسؤال في بعض الأحوال لقوله :
اسْتَطْعَما أَهْلَها
.
السادسة - أنه من لم يعط يتعزّ بهذه القصة ، وكم ممن هان على الناس هو جليل عند اللّه ، وقد قيل :
فإن رددت فما في الرّدّ منقصة * عليك ، قد ردّ موسى قبل والخضر
السابعة - أن الإجارة تجوز بغير بعض الشروط التي شرطها بعض الفقهاء .
الثامنة - أنه يجوز أخذ الأجرة على العمل الذي لا يكلف ، خلاف ما توهمه بعضهم .
التاسعة - الترحم على الأنبياء ، وأنه لا ينقص من قدرهم ، بل هو من السنة .
العاشرة - أن تمنى العلم ليس من التمني المذموم .
الحادية عشرة - أن السلام ليس من خصائص هذه الأمة .
الثانية عشرة - كيف الجواب إذا سئل : أي الناس أعلم ؟
هامش
( 1 ) زيادة من المصورة 1 : 348 .